مصرع جنديين اميركيين واغتيال محافظ الموصل

تاريخ النشر: 14 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل محافظ مدينة الموصل واثنين من مرافقيه في هجوم بالقنابل اليدوية والرشاشات على موكبهم الذي كان في طريقه الى بغداد في الغضون افادت تقارير ان اثنين من الجنود الاميركيين لقيا حتفهما في حادث سير شمال بغداد 

اغتيال محافظ الموصل 

قتل محافظ الموصل اسامة كشموله مع اثنين من مرافقيه على بعد 110 كلم من هذه المدينة اثناء توجهه الى بغداد 

وقال المصدر ان المحافظ تعرض لوابل من الرصاص ادى الى مصرعه على الفور عندما كان يهم بالتوجه الى بغداد في قافلة سيارات واوضح ان المهاجمين القوا ايضا القنابل اليدوية على الموكب وذلك في منطقة تلول البعاج  

وهذا هو حادث الاغتيال الثاني لمسؤول كبير في العراق حيث قال متحدث باسم وزارة الصناعة العراقية ان مسلحين مجهولين قتلوا بالرصاص مديرا عاما بالوزارة لدى خروجه من منزله في بغداد بغرض التسوق،وقع الهجوم صباح الثلاثاء اثناء مغادرة المدير العام صابر كريم منزله في حي السعدية للتسوق قبل التوجه لعمله.  

وقال المتحدث سيف عبد الرحمن ان كريم قتل على يد مسلحين يستخدمون كاتما للصوت واوضح انه لا توجد اي فكرة عمن نفذوا الهجوم وانه يجرى التحقيق في الحادث،قال عبد الرحمن ان كريم كان مديرا بقسم مراجعة الحسابات الوزارة 

ونجا احمد السامرائي رئيس اللجنة الاولمبية العراقية يوم الاثنين الماضي من محاولة اغتيال في وسط بغداد اطلق خلالها مسلحون النار والقوا قنابل يدوية على موكبه المكون من سيارتين،وفي يونيو حاول مسلحون قتل مسئول كبير بوزارة الداخلية في هجوم استخدمت فيه سيارة ملغومة.  

وفي ايار/مايو اغتيل رئيس مجلس الحكم الانتقالي العراقي وقتئذ في هجوم انتحاري تم بسيارة ملغومة عندما كان يقود سيارته الى داخل المنطقة الخضراء وهي مجمع محاط بحماية مكثفة في وسط بغداد 

مصرع جنديين اميركيين 

الى ذلك اعلنت القوة المتعددة الجنسيات في بيان ان جنديين اميركيين لقيا مصرعهما واصيب اثنان اخران بجروح صباح يوم الاربعاء في حادث مرور على طريق قرب مدينة الموصل. واضاف البيان ان العربة التي كان يستقلها الجنود انحرفت عن الطريق وانقلبت بينما كان سائقها يحاول تفادي الاصطدام بشاحنة. وقد نقل الجريحان الى مستشفى عسكري. ووقع الحادث قرب تل عفر، غرب الموصل التي تقع على مسافة 370 كم شمال بغداد.  

بلغاريا: اعدام الرهينة لن يؤثر على علاقتنا مع العرب 

الى ذلك أكد الرئيس البلغارى جورجي بارفانوف ان قيام ‏ ‏الخاطفين فى العراق باعدام احدى الرهينتين البلغاريتين لن يؤثر على طبيعة ‏ ‏العلاقات التقليدية البلغارية العربية.‏ ‏  

ونقلت وكالة الانباء الكويتية (كونا) عن بارفانوف ان بلغاريا على يقين بان العالم ‏ ‏العربى يرفض ما تقدم عليه الجماعات الارهابية والتى تتخذ من الدين الاسلامى ستارا ‏ ‏على الرغم من ان سلوكهم لا يتماشى مع ما هو معروف عن سماحة وعلاقة هذا الدين ‏ ‏بالانسان وحقوقه.‏ ‏ وأضاف ان بلغاريا لن تسمح لنفسها تحت ضغوط الارهاب والارهابين بان تتخلى عن ‏ ‏مسؤلياتها فى اعادة البناء والامن والاستقرار فى العراق.‏ ‏ وأكد ان بلاده ستواصل دورها الدولى ومهمتها الموكولة اليها وفق قرار مجلس ‏ ‏الامن الدولى ضمن صفوف القوات المتعددة الجنسيات.‏ ‏ واشار الى ان المؤسسات البلغارية فعلت الكثير من اجل انقاذ حياة الرهينتين ‏ ‏البلغاريتين ولكنه على مايبدو ان ما تم عمله لم يكن كافيا.‏ 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)