مصرع جنديين اميركيين: قتلى وجرحى في تفجيرات انتحارية في كركوك وسامراء

تاريخ النشر: 31 مارس 2005 - 12:32 GMT

اعلنت مصادر امنية عراقية ان مقتل 13 شخصا على الاقل واصابة العشرات في تفجيرات انتحارية استهدفت مراكز للشرطة كما اعلن الجيش الاميركي عن مصرع اثنين من جنوده في حوادث منفصلة في الغضون ظهر 3 صحفيين رومانيين في شريط فيديو ولم تبدو أي مطالب للجماعة الخاطفة

تفجيرات انتحارية

قتل سبعة عراقيين الخميس في انفجار سيارة مفخخة في وسط مدينة سامراء على بعد 125 كلم شمال بغداد، حسب ما علم لدى مصادر في شرطة المدينة. وقال المقدم محمد محمود من شرطة مدينة سامراء ان "سبعة عراقيين قتلوا في انفجار سيارة مفخخة في حي الضباط وسط المدينة". واوضح ان "القتلى هم اربعة من عناصر قوة التدخل السريع وثلاثة مدنيين بالاضافة الى اصابة اثنين اخرين بجروح".

واضاف محمود ان "السيارة المفخخة كانت تستهدف دورية مشتركة لقوات التدخل السريع والجيش الاميركي".

واكد المصدر ذاته ان "الحادث وقع في نفس الوقت الذي تعرض فيه مركز شرطة الامام علي الهادي وسط سامراء للهجوم ما خلف اربعة جرحى في صفوف افراد عناصر الشرطة".

وفي كركوك قتل ثلاثة عراقيين بينهم جندي وطفل في الخامسة من العمر واصيب 16 آخرون بينهم ثمانية جنود اليوم الخميس في حصيلة جديدة لانفجار السيارة المفخخة التي كان يقودها انتحاري بالقرب من مسجد شيعي في ناحية الطوز جنوب مدينة كركوك التي تبعد 250 كيلومترا شمال بغداد، كما افادت مصادر في الشرطة.

وقال النقيب ياسر عبد الله من شرطة الطوز ان "الحصيلة الجديدة تشير الى مقتل ثلاثة عراقيين بينهم طفل في الخامسة من العمر وجندي ومدني واصابة 16 اخرين بينهم ثمانية جنود وثمانية مدنيين".

وكان العقيد عبد الله حسن البياتي من شرطة الطوز (70 كلم جنوب كركوك) قد اكد في وقت سابق "مقتل جندي عراقي واصابة عشرة اخرين في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري بالقرب من مسجد الامام احمد". واوضح ان "من بين الجرحى العشرة اربعة جنود وستة مدنيين بينهم طفل في الخامسة من العمر".

واضاف البياتي ان "الانتحاري فجر نفسه في نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي تؤدي الى ضريح الامام احمد". والامام احمد هو نجل الامام الشيعي موسى الكاظم سابع الائمة الـ12 المعصومين لدى الشيعة والذي له ضريح كبير في شمال بغداد في منطقة الكاظمية.

مصرع جنديين

كما اعلن الجيش الاميركي في بيان ان أحد مشاة البحرية الاميركية لقي حتفه في العراق يوم الاربعاء حينما انفجر لغم أرضي في مركبته.

وقال البيان ان الجندي الملحق بمجموعة الدعم الثانية لخدمة القوات كان في دورية قتالية في طريقه الى بلدة القائم الغربية. ولم يذكر البيان تفاصيل أخرى

وفي بيان منفصل أعلن الجيش الاميركي يوم الخميس أن مسلحا قتل بالرصاص جنديا اميركيا في العاصمة العراقية بغداد يوم الاربعاء وانه تمكن بعد ذلك من الفرار وسط حشد من العراقيين.
وذكر الجيش في بيانه أن القوات الامريكية فتشت المنطقة واعتقلت خمسة لاستجوابهم.

شريط للصحفيين المختطفين

على صعيد آخر بثت قناة الجزيرة الفضائية شريط فيديو يظهر فيه الصحافيون الرومان الثلاثة وشخص رابع خطفتهم مجموعة مسلحة في العراق لم تعرف هويتها ولم تطرح مطالب لاحتمال الافراج عنهم.

وبدا في شريط الفيديو رجلان مقنعان يوجهان سلاحيهما الى الرهائن الاربع الذين كانوا مذعورين وجالسين على الارض وبدا خلفهم غطاء مثبت على الجدار

وذكرت الجزيرة ان الصحافيين الثلاثة وهم رجلان وامرأة كانت تغطي رأسها بوشاح عرفوا عن انفسهم مداورة واضافت ان الخاطفين لم يعرفوا عن انفسهم ولم يطرحوا مطالب لاحتمال الافراج عن رهائنهم.

وقالت لدى بث شريط الفيديو ان "مجموعة مسلحة لم تعرف هويتها اعلنت انها تحتجز ثلاثة صحافيين رومان وشخصا رابعا كان يرافقهم".

واعرب مدير شبكة بريما التلفزيونية دان دوميترو عن "سروره" لاستمرار الصحافيين الرومان الثلاثة "على قيد الحياة" بعد بث قناة الجزيرة شريط الفيديو. وقال لوكالة الانباء الفرنسية "نحن مسرورون لرؤيتهم احياء. وهذا كل ما استطيع قوله. وحتى الان لم تتوافر لدينا معلومات حول مفاوضات ممكنة للافراج عنهم".

ووجه اهالي الصحافيين الثلاثة الذين اختفوا الاثنين في احدى ضواحي بغداد ماري-يان ايون وسورين ميسكوسي من شبكة بريما التلفزيونية الخاصة وادوارد اوهاتسيان من صحيفة رومانيا ليبيرا نداء للافراج عنهم. وووجهت آنا-ماريا شقيقة ماري-يان ايون في شريط فيديو بثته شبكة بريما نداء الى السلطات الرومانية جاء فيه "ارجوكم ان تبذلوا كل ما في وسعكم للافراج عن شقيقتي".

وذكرت شبكة "ريليتاتي" التلفزيونية الرومانية الخاصة ان "مفاوضا" يدعى ايمن آشا غادر بوخارست صباحا متوجها الى بغداد لمحاولة الافراج عن الصحافيين. ولم يؤكد مصدر رسمي هذه المعلومات.

واكد رجل الاعمال السوري عمر هيثم انه "تلقى مرتين اتصالات صباح الثلاثاء من خاطفين". وقال انهم طلبوا فدية لم يكشف قيمتها في مقابل الافراج عن الصحافيين.

لكن بعضا من وسائل الاعلام شكك في مصداقية عمر هيثم المقرب من مناف موضحة انه ملاحق ببضع قضايا تثير الشكوك