مصرع جنديين اميركيين في سامراء وحكومة علاوي تتفق مع دمشق على تشديد الرقابة الحدودية

تاريخ النشر: 11 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال مصدر مسؤول في الحكومة العراقية المؤقتة ان ابو مصعب الزرقاوي يحاول الحصول على اسلحة دمار شامل كانت قد نقلت الى الدول المجاورة للعراق اثناء الحرب فيما اعلنت عن اجراءات لتشديد الحدود مع سورية اتفقت عليها مع دمشق  

قتل جنديان أميركيان، مساء يوم الاحد، جراء انفجار عبوة ناسفة بالقرب من مدينة سامراء. كما أسفر الانفجار عن إصابة ثلاثة آخرين بجروح ليرتفع عدد القتلى من جنود الاحتلال في العراق ليوم الاحد الى 7 . 

وفي وقت سابق اعلن عن مصرع 5 جنود اميركيين في هجومين بشمال وغرب العراق، ب 

وقال الجيش الاميركي إن جنديا بقوة عمل أميركية قتل وأصيب آخر يوم الاحد في انفجار قنبلة على طريق بشمال العراق أثناء مرور قافلة مما تسبب أيضا في مقتل مدني عراقي.  

وأضاف الجيش في بيان أن القافلة تعرضت أيضا لاطلاق النيران من سيارة مسرعة. ورد الجنود باطلاق النيران وقتلوا سائق السيارة.  

وتابع البيان ان الحادث وقع بين بغداد ومدينة الموصل الشمالية.  

وجاء بالبيان "اثناء معالجة الجندي المصاب اثر الانفجار اقتربت سيارة مسرعة واطلقت النار على القافلة. رد الجنود باطلاق النار وقتلوا السائق."  

وأعلن الجيش الاميركي في وقت سابق الاحد مقتل اربعة من مشاة البحرية الاميركية في محافظة الانبار التي تضم مدينتي الفلوجة والرمادي وهما من معاقل السنة اثناء "قيامهم بعمليات تتعلق بحفظ الامن والاستقرار".  

واوضح الجيش ان الجنود الاربعة قتلوا السبت ودون ان يعطي مزيدا من التفاصيل 

تشديد الاجراءات الأمنية على الحدود السورية العراقية 

اعلن نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح يوم الاحد ان سوريا والعراق اتفقتا على التعاون من أجل تشديد إجراءات الامن على المنطقة الحدودية الصحراوية الطويلة بينهما ووقف تسلل المقاتلين الاجانب الى العراق لمحاربة القوات الأميركية. 

وابلغ صالح الصحفيين عقب لقائه بالرئيس السوري بشار الأسد أن بغداد لن تطلب من دمشق إرسال أي قوات للمساعدة في استعادة الاستقرار والأمن في العراق. 

وقال صالح الذي وصل الى دمشق يوم السبت قادما من لبنان ان هذا الموضوع لم يتم التطرق إليه موضحا أن موقف العراق يتمثل في أن التدخل العسكري من جانب أي دولة  

مجاورة سيكون عاملا مُعقدا. 

وقال ان القوات الاجنبية سوف تبقى في العراق الى أن تقرر بغداد أنها لم تعد بحاجة اليها رافضا دعوات سورية الى سرعة إنهاء الوجود العسكري للقوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق. 

وتتهم الولايات المتحدة سوريا بأنها لا تفعل ما يكفي لوقف عبور المتشددين المناوئين للولايات المتحدة الى العراق عبر حدودها. وتنفي دمشق هذا الاتهام الذي كان أحد الأسباب التي دعت الولايات المتحدة الى فرض عقوبات اقتصادية على سوريا في أيار/مايو الماضي. 

وقال صالح ان الرئيس السوري أكد له أن دمشق عازمة على منع أي شكل من أشكال التسلل وان الحدود مراقبة من كلا الجانبين. وأكد صالح تطابق وجهات نظر الجانبين فيما  

يتعلق بالمسائل الأمنية. 

وأضاف أن الرئيس السوري بشار الاسد أكد كذلك حرصه على استقرار العراق ومستقبله. 

الزرقاوي يحاول الحصول على اسلحة محظورة 

وقال موفق الربيعي مستشار الأمن القومي العراقي ان مواد أسلحة غير تقليدية قد تكون نُقلت الى دول مجاورة أثناء الحرب ومن المحتمل ان يكون المتشدد الأردني ابو مصعب الزرقاوي يحاول الحصول على بعض منها.  

وقال مسؤولون أميركيون ومسؤولون تابعون للامم المتحدة يوم الاربعاء ان واشنطن نقلت نحو 1.8 طن من اليورانيوم المخصب الى خارج العراق الى مكان آمن بعد أكثر من عام من قيام لصوص بسرقتها من منشأة أغلقتها الأمم المتحدة وتركتها القوات الاميركية بدون حراسة.  

وقال الربيعي "تخيل فقط اذا وقعت هذه الأنواع من أسلحة الدمار الشامل أو أي من هذه  

القدرات على صنع قنبلة قذرة أو سلاح كيماوي أو أي شيء من هذا القبيل في أيدي رجال  

عصابة الزرقاوي وأتباعه أو هؤلاء الارهابيين العالميين أو نظام صدام المخلوع..ماذا سيحدث." 

واضاف الربيعي في مؤتمر صحفي انه ليس لديه أدنى شك في أن الزرقاوي "بعقليته  

الشريرة" سيحاول الحصول على هذه الأسلحة غير التقليدية. 

وأعلنت جماعة الزرقاوي مسؤوليتها عن عدة تفجيرات في بغداد وتضع الولايات المتحدة الزرقاوي على رأس قائمة المطلوبين من المتشددين بالعراق وعرضت تقديم مكافأة بقيمة 25 مليون دولار لاعتقاله. 

وردا على سؤال عما اذا كانت أسلحة غير تقليدية ربما وصلت بالفعل الى أيدي الزرقاوي أو آخرين مثله قال الربيعي ان الحكومة العراقية لا علم لها بذلك ولا تملك معلومات عن هذا الأمر. 

ولكن الربيعي أردف قائلا ان "أخطاء كثيرة" وقعت وتسببت في عدم تأمين المواقع الحساسة بعد الحرب التي قادتها الولايات المتحدة للاطاحة بصدام. 

وتابع الربيعي ان الحكومة العراقية لا تعلم ما اذا كان صدام حسين قد قام بتهريب هذه  

المواد عبر الحدود أثناء النزاع الذي نشب العام الماضي. ولكن الحكومة لا علم لها ان كان  

صدام خبأ أسلحة الدمار الشامل هذه. 

وفشلت الولايات المتحدة وبريطانيا في العثور على أي مخزونات من أسلحة الدمار الشامل بالعراق رغم ان إمتلاك هذه الأسلحة كان أحد الأسباب المُعلنة للغزو الذي جرى في اذار/مارس 2003. 

وقال الربيعي ان هناك مؤشرات على ان بعض المواد غير التقليدية عبرت الحدود الى دول مجاورة وتابع ان العراق سيسعى لاستعادتها اذا كان هذا الأمر قد حدث بالفعل. 

مقتل 3 عراقيين  

لقي عراقيان مصرعهما برصاص القوات الاميركية بينما كانا يحاولان تجاوز رتل عسكري أميركي بسيارتهما صباح اليوم الاحد 

وذكرت الانباء ان محمد جبار كان يقود سيارته متجها الى العاصمة العراقية بغداد برفقة شقيقه كاظم وحاول اجتياز رتل عسكري أميركي فأطلق جندي أميركي النار عليهما فأرداهما قتيلين  

من جهة ثانية قتل عراقي وأصيب اثنان اخران في انفجار عبوة ناسفة صباح اليوم زرعها مجهولون فى مركز شرطة الكفل الواقعة جنوب مدينة الحلة 

وقال مصدر فى الشرطة العراقية ان تلك العبوة كانت مزروعة قرب المركز وانفجرت حال مرور هؤلاء المواطنين 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)