مصرع ثلاثة جنود امريكيين مع بدء المرحلة الثانية من العملية الامنية

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2006 - 08:17 GMT
قال الجيش الامريكي ان ثلاثة جنود امريكيين قتلوا خلال العمليات في محافظة الانبار العراقية المضطربة امس الاربعاء بالتزامن مع الاعلان عن بدء المرحلة الثانية من عملية الى الامام الامنية

مصرع 3 اميركيين

قال الجيش الامريكي ان ثلاثة جنود امريكيين قتلوا خلال العمليات في محافظة الانبار العراقية المضطربة امس الاربعاء وقال الجيش في بيان ان الجنود الثلاثة ضمن اللواء الاول التابع للفرقة الاولى المدرعة.

الى الامام

في الغضون بدأت خلال هذا الأسبوع المرحلة الثانية من حملة تعزيز أمن العاصمة العراقية بنشر قرابة 12 ألف جندي أمريكي وعراقي في محاولة لكبح العنف الطائفي المستعر وتصاعد الهجمات المناوئة للقوات الأمريكية في بغداد. ويشارك في الحملة الأمنية التي تحمل مسمى "عملية معاً للأمام" حوالي 70 ألف جندي أمريكي وعراقي. وتهدف الحملة إلى بسط الأمن في العاصمة، الذي يعد على رأس أولويات حكومة الوحدة الوطنية العراقية التي يقودها رئيس الوزراء نوري المالكي. ويشارك في المرحلة الثانية قرابة 6 آلاف من عناصر الأمن العراقي بجانب 5500 جندي أمريكي: 3500 من قوة الفرقة الضاربة 172 من الطاقم القتالي" و2000 من أفراد الطاقم القتالي للفرقة الثانية. وقال قائد فرقة القوات المتعددة الجنسيات، جي دي ثورمان في بيان "علينا خفض معدلات العنف في بغداد الذي يؤجج الطائفية.. القوات العراقية والأمريكية ستساعد المواطن العراقي في خفض العنف الذي يطحن هذه المدينة منذ تفجيرات سامراء." وأثار التفجير الذي استهدف قبة مزار شيعي مقدس في 22 فبراير/شباط موجة عنف طائفي تهدد بجر البلاد إلى هاوية حرب طائفية.

وأعلن الجيش الأمريكي الثلاثاء مقتل واعتقال 411 "مقاتلاً مرتبطاً بفرق الموت، والكشف عن 40 مخزناً للأسلحة والذخيرة"، خلال المرحلة الأولى من عملية تعزيز أمن بغداد التي بدأت في مطلع يوليو/تموز الفائت.

وقال الرئيس الأمريكي جورج بوش في مؤتمر صحافي بعد ساعات من بدء المرحلة الأولى من العملية الأمنية، إن قوة من التحالف قوامها 7200 عنصر ستقدم الدعم إلى 49 ألف من قوات الأمن العراقية في الحملة. وبدورها أشارت الداخلية العراقية إلى أن قرابة 70 ألف جندي سيشاركون في العملية. ويتزامن بدء المرحلة الثانية من حملة تعزيز أمن بغداد مع نقل الجيش الأمريكي مسؤوليات أمنية رئيسية إلى القوات العراقية. وذكرت مصادر عسكرية أمريكية أن الفرقة الرابعة في الجيش العراقي ستضطلع بالعمليات الأمنية الرئيسية في محافظتي صلاح الدين والتأميم الواقعتين شمال العاصمة العراقية بغداد. وحلت هذه الفرقة محل وحدات من الفرقة المجوقلة 101، التي كانت تتولى المسؤوليات الأمنية في مدن تكريت (مسقط رأس الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين)، وكركوك (الغنية بالنفط، والتي تشهد توتراً عرقياً وطائفياً بين العرب والأكراد والتركمان)، وسامراء (التي شهدت تفجير مرقدي الإمامين العسكري والهادي، والتي اشتدت على إثرها التصفيات الطائفية بين السنة والشيعة).