وذكر الجنرال علي شاه باكتيوال، أن الهجوم أسفر أيضاً عن إصابة ثلاثة مدنيين ورابع أجنبي، وأدى لتضرر مركبة للقوة الدولية بجانب سبع سيارات مدنية غربي كابول.
ونفت قوة المساعدة الأمنية الدولية "إيساف"علمها بالحادث الذي يأتي في أعقاب هجوم انتحاري مماثل الجمعة.
ونجم عن العملية الإنتحارية، التي استهدفت رتلاً عسكرياً للناتو جنوبي أفغانستان، مصرع عشرة أشخاص من بينهم خمسة أطفال بالإضافة إلى جندي هولندي. وشجبت وزارة الدفاع الهولندية الهجوم قائلة "هذا الهجوم الجبان يظهر نوعية العدو الني نواجهه.. أنه عدو متعطش للقتل سواء كانوا جنوداً أم أطفالاً."
وبالرغم من تحذيرات الحركة المتشددة، للمدنيين الأفغان بالابتعاد عن القوافل العسكرية، إلا أن غالبية ضحايا هجماتها من المدنيين، وليست الأهداف العسكرية المعنية.
وتصاعدت حدة العنف الدموي في أفغانستان، خلال الأسابيع القليلة الماضية،وقل أكثر من 2300 شخصاً، في أحداث متصلة بالعنف، خلال العام الحالي. وأعلنت الإدارة الأمريكية مؤخراً امتلاك أدلة قاطعة بأن حكومة إيران تزود مقاتلي الحركة المتشددة بالسلاح.
وفي شأن متصل، أكد مسؤول إماراتي الخميس أن بلاده لم تتلق أي مطالب من حركة طالبان بخصوص جنديها الذي أعلن عن فقدانه في أفغانستان الأربعاء، رافضاً الإفصاح عن عدد الجنود الإماراتيين العاملين في أفغانستان، مكتفيا بالقول إن عددهم قليل "بسبب طبيعة المهمة التي يقومون بتنفيذها." وكان مسؤول في قوات التحالف الدولي ( ناتو) في أفغانستان، قد أعلن الأربعاء أن الجندي المفقود من قوة التحالف التي تقودها الولايات المتحدة بالبلاد مواطن