ارتفع الى 57 عدد قتلى الغارات الإسرائيلية على مخازن أسلحة ومواقع عسكرية في شرق سوريا يوم الأربعاء 13 يناير الجاري في حصيلة تُعدّ الأعلى منذ بدء الضربات الإسرائيلية في سوريا.
ووفق مصادر للبوابة فقد قتل القيادي في الحشد الشيعي "صالح عبد الأمير القطراني في الغارات على دير الزور وريفها وقالت المصادر ان الغارات طالت
مدينة ديرالزور :
فرع المخابرات العسكرية
مستودعات عياش
تلة الحجيف
محيط الفرن الالي
بالقرب من كلية التربية حي العمال
قرب مطار ديرالزور العسكري
الميادين:
منطقة المزارع
خلف ماكف الغنم
قرب مزار عين علي في القورية
البوكمال:
الحدود السورية العراقية
منطقة الحزام
منطقة (السيبة)
البادية الطريق الدولي
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن قصف إسرائيلي مكثف استهدف بعد منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء 13 يناير 2021 المنطقة الممتدة من مدينة الزور إلى بادية البوكمال عند الحدود السورية-العراقية.
وطال القصف وفق المرصد مستودعات ومعسكراً في أطراف مدينة دير الزور، ومواقع ومستودعات أسلحة في بادية البوكمال، وأخرى في بادية الميادين، تابعة لكل من قوات النظام وحزب الله اللبناني والقوات الإيرانية والمجموعات الموالية لها.
ووفق حصيلة جديدة للمرصد، قتل 14 عنصراً من قوات النظام بالإضافة إلى 43 آخرين من المقاتلين الموالين لإيران بينهم 16 عراقياً و11 عنصراً من لواء "فاطميون" الأفغاني. كذلك، أصيب 37 آخرون بجروح بعضهم في حالات خطرة، وفق المرصد.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن الضربات الاسرائيلية جاءت بعد أيام من استقدام لواء "فاطميون" الأفغاني الموالي لإيران أربع شاحنات محمّلة أسلحة إيرانية من الجانب العراقي، تمّ تفريغ حمولتها في مستودعات في المواقع المستهدفة.
وفي خطوة نادرة الحصول، قال الجيش الإسرائيلي قبل أسبوعين في تقريره السنوي إنّه قصف خلال العام 2020 حوالى 50 هدفاً في سوريا، من دون أن يقدّم تفاصيل عن الأهداف التي قصفت.
وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ العام 2011 تسبّب بمقتل أكثر من 380 ألف شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.