اكدت مصادر فلسطينية ان عملية الدهس التي وقعت على حاجز زعتره في نابلس مساء امس واسفرت عن اصابة جنديين اسرائيليين هي حادث جنائي وليس عملية ضد قوات الاحتلال
وقالت المصادر للبوابة ان سائق الشاحنة واسمه محمد حسن صفدي سلم نفسه لجيش الاحتلال ويؤكد بان ما جرى معه "مجرد حادث بالخطأ ولم يكن مقصودا وكان يقود شاحنة تجارية لشركة يعمل بها لحظة ظهور الجنود أمامه بشكل مفاجئ"

وامس الثلاثاء افاد الجيش الاسرائيلي في بيان مقتضب بانه تلقى بلاغا حول عملية دهس في منطقة مفترق زعترة، وانه يتابع تفاصيل العملية.
ونقلت وسائل اعلام عن مصادر طبية قولها ان العملية اسفرت عن اصابة جنديين اسرائيليين بجروح تراوحت بين المتوسطة والطفيفة، حيث جرى نقل احدهما الى المستشفى فيما عولج الاخر في المكان.
وقال شهود ان قوات من الجيش الاسرائيلي شرعت في عملية بحث عن منفّذ العملية، الذي تمكن من الفرار.
ووصفت حركة حماس "عملية" الدهس بالبطولية، مؤكدة على لسان الناطق باسمها عبد اللطيف القانوع انها تاتي في "الرد على جرائم الاحتلال وعدوانه على مقدساتنا وشعبنا".

واضاف القانوع ان العملية تاتي كذلك ردا على الإجراءات القمعية بحق الأسرى، وتؤكد "قدرة المقاومة على الرد"، وتبعث برسالة الى الاسرى "أنهم ليسوا وحدهم".
وتزامن الحادث مع جولة وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن التي شملت مصر واسرائيل والسلطة الفلسطينية، وسعى خلالها الى اقناع اسرائيل والفلسطينيين بخفض التصعيد ووقف العنف.