مصدر طبي في "رابعة": 120 قتيلا و4500 جريح من مؤيدي مرسي

تاريخ النشر: 27 يوليو 2013 - 11:34 GMT
أغلب حالات الوفاة والإصابات نجمت عن طلقات نارية بعضها أطلق من أماكن مرتفعة
أغلب حالات الوفاة والإصابات نجمت عن طلقات نارية بعضها أطلق من أماكن مرتفعة

أعلن المستشفى الميداني في ميدان رابعة العدوية أن الاشتباكات مع الشرطة على طريق النصر في القاهرة أسفرت عن سقوط 120 قتيلا ونحو 4500 مصاب من مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي ليلة السبت 27 يوليو/تموز.

وقال مدير المستشفى الميداني هشام إبراهيم السبت 27 يوليو/تموز، إن المستشفى يعاني نقصا في الإمكانيات الطبية بسبب كثرة عدد المصابين، ودعا إلى إرسال سيارات إسعاف لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة.

 وأوضح أن أغلب حالات الوفاة والإصابات نجمت عن طلقات نارية بعضها أطلق من أماكن مرتفعة، كما أن كل القتلى كانت إصاباتهم في مناطق خطيرة مثل الرأس والصدر.

 إلا أن مصدرا أمنيا رفيعا بوزارة الداخلية قال إن قوات الأمن حاولت صد الاشتباكات التي شهدها طريق النصر بين أنصار مرسي والأهالي بمنطقة امتداد رمسيس.

وأكد المصدر أن "وزارة الداخلية لم تستخدم سوى قنابل الغاز المسيل للدموع لمحاولة تفريق المتظاهرين الذين تجمعوا بالقرب من قاعة المؤتمرات بعد تعديهم على قوات الأمن بالحجارة والخرطوش"، على حد زعمه.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة المصرية عن وفاة 29 شخصا، وصلوا بالفعل إلى المستشفيات وإصابة 649 في اشتباكات.

يأتي ذلك بعيد الاشتباكات التي شهدتها محافظات مصر الجمعة ، بين المتظاهرين من مؤيدي مرسي ومعارضيه وأسفرت عن سقوط 9 قتلى و180 مصابا.

اللجوء الى مصدر مستقل

من جانبه قال رئيس تحرير جريدة السياسة المصرية أيمن سمير لـ "روسيا اليوم" إن الحصيلة التي تتحدث عن سقوط أكثر من 100 قتيل وآلاف الجرحى وتشير إليها وسائل الإعلام، ليست صحيحة لأنها صادرة عما يسمى بالمستشفى الميداني في رابعة العدوية التابع لجماعة "الإخوان المسلمين".

 وشدد على ضرورة اللجوء الى مصدر مستقل كوزارتي الداخلية والصحة للتأكد من حصيلة القتلى والجرحى.

وأضاف أن جماعة الإخوان هي التي بدأت بمهاجمة الشرطة صباح السبت خارج الاعتصام وحاولت الاستيلاء على كوبري "6 أكتوبر" الحيوي ما أدى الى اشتباكات بينهم وبين الأهالي الذي قاموا بتشكيل لجان شعبية لحماية مناطقهم من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي.

هجوم على أيدي "بلطجية" وقناصة

وقال الناشط السياسي مصطفى الخطيب في اتصال هاتفي مع قناة "روسيا اليوم" من أمام مسجد رابعة العدوية في القاهرة، إن مسيرة سلمية لأنصار مرسي تعرضت لهجوم بالغاز المسيل للدموع من جانب من وصفهم برجال الأمن بزي مدني أو "البلطجية"، وكذلك قوات الشرطة وبعض القناصة