مصدر امني اردني ينفي للبوابة الانباء عن اغتيال رئيس الموساد في عمان

تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2008 - 02:21 GMT

البوابة- خاص- محمد الفضيلات

نفى مصدر امني اردني لـ البوابة الانباء التي تناقلتها مواقع ايرانية وفلسطينية الكترونية نقلا عن موقع اسرائيلي تحدث عن اغتيال رئيس جهاز الموساد في عمان

ونفى الرائد محمد الخطيب الناطق الرسمي باسم الامن العام في الاردن هذه الانباء، وقال في تصريحات خاصة للبوابة انه لم يحدث انفجار اصلا.

وبحسب الصحف المحلية وتقارير دائرة السير  ومواطنون فلم يسجل امس اي حادث سير وقع على طريق مطار الملكة علياء الدولي "مطار عمان" الذي زعمت الاخبار ان الحادث وقع على هذه الطريق.

من جهتها نفت مصادر إسرائيلية المعلومات التي تحدثت عن اغتيال داغان في العاصمة الأردنية رافضة الحديث عن استهدافه أو الإجابة على الأسئلة المتعلقة بتـأكيد أو نفي حدوث محاولة اغتيال ضده في جنوب عمان أثناء انتقاله من فيلا ملكية تقع على مقربة من المنتزه الوطني إلى مقر الملك عبد الله بن الحسين لإجراء محادثات سرية معه .

ونفت المصادر الإسرائيلية علمها بحدوث انفجار بعدما صرحت بأن عملية غامضة حدثت و لم يحدث أي انفجار .

وقد تسابقت مواقع اعلامية فلسطينية وايرانية في نقل خبر عن موقع قيلكا الاسرائيلي المهتم بالشؤون الامنية تحدث عن اغتيال رئيس جهاز الموساد الاسرائيلي في العاصمة الاردنية بانفجار (صهريج وقود) على طريق المطار.

واعطت وكالة انباء فارس التي نقلت الخبر ايضا القضية طابعا آخر حيث حولت الانفجار (الذي لم يحدث) الى عملية انتقام قام بها حزب الله اللبناني ردا على اغتيال احد قادته في دمشق

وقالت الوكالة الايرانية إن مدير الموساد الذي كان قد ضرب على نفسه طوقا امنيا شديدا تحسبا من اغتياله ثأرا لاغتيال القائد العسكري في حزب الله اللبناني عماد مغنية أحد زعماء حزب الله لبنان قد تم استهدافه في الأردن أمس الأحد.

ونقلت الوكالة عن موقع «فيلكا» الإسرائيلي بأنه حتى لو لم يقتل مائير داغان في محاولة اغتيال فمجرد حصول المحاولة تشير إلى فشل كبير للموساد وللأردنيين ونجاح ساحق لمن نفذ المحاولة، وتساءل كيف عرف المنفذون بموعد مرور داغان في تلك المنطقة وكيف عرفوا أصلا بأنه في عمان و بمواعيده؟؟

وطرح فيلكا الأسئلة ولا يؤكد حصول العملية ولكنه قدم لقرائه المعطيات التالية والتي تشير إلى أن ما حاول الموساد إنجازه من عمليات ضد خصومه الخارجيين لاستعادة هيبة إسرائيل أمنيا وعسكريا قد يكون سقط أمس. وقال " لقد وصلنا في إطار التحقيق بالموضوع إلى الطريق المسدود فماذا في التفاصيل "؟

و تابع موقع «فيلكا» الموضوع فاتصل بأحد أصدقائه العاملين في مركز مراقبة الزلازل فـأكد أن إشارات على أجهزة الرصد بينت أن اهتزازا أرضيا استشعرته تلك الأجهزة و لكن بضعف شديد مركزه شرقاً 31شمالاً و خط طول 35 و هو موقع العاصمة الأردنية . و أكدت مصادر أخرى في العاصمة الأردنية أن أثني عشر جريحا حالتهم خطرة توفي بعضهم فيما بعد. وقال الأطباء في المدينة الطبية أن الجرحى سقطوا جراء حادث على طريق المطار بين صهريج محروقات و سيارة نقل متوسطة ما أدى إلى انفجار الصهريج !!!

وتعلق وكالة فارس على النبأ: الغموض الذي تعامل به الكيان الصهيوني مع الموضوع والتعتيم الأردني الكامل على القصة ونفيها من أساسها يشير إلى أن أمرا كبيرا قد حدث وللكيان الصهيوني والأردن مصلحة في إخفائه حفاظا على هيبة الأمن الأردني و على معنويات «مائير داغان» المهنية و الشخصية .