افاد مصدر دبلوماسي غربي في الرياض الاثنين ان معتمرين عراقين يحملون الجنسية البريطانية تعرضوا لسوء معاملة على يد الشرطة الدينية في مدينة مكة وتم توقيف بعضهم واستجوابهم لساعات الاحد.
وذكر موقع "راصد.نت" الشيعي على الانترنت ان "مجموعة من الحجاج المعتمرين العراقيين الذين يحملون ايضا جنسيات بريطانية واميركية تعرضوا للاعتداء والتوقيف في المسجد الحرام في مكة المكرمة الاحد الماضي من قبل افراد في الشرطة الدينية (هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر)".
ووصف المصدر الدبلوماسي الغربي ما حدث بانه "سوء تفاهم ادى الى مشاجرة بين مجموعة من الحجاج البريطانيين من اصول عراقية وافراد من الشرطة الدينية في مكة ادى الى توقيف بعضهم لساعات واطلق سراحهم بعد ذلك".
ورفض المتحدث باسم الرئاسة العامة لهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في الرياض احمد الجردان التعليق على الحادث.
وقالت مصادر رسمية سعودية لوكالة فرانس برس انها "لا تملك معلومات عن الحادث وانها لم تبلغ بشيء حول ذلك".
واورد موقع "راصد" الاخباري الشيعي السعودي عن مركز الاعلام العراقي في واشنطن خبرا جاء فيه "تعرضت مجموعة من المعتمرين العراقيين صباح الاحد لاعتداء بالايدي والهراوات في الحرم المكي على ايدي افراد هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر".
واورد مركز الاعلام العراقي في واشنطن ان "المعتمرين العراقيين فوجئوا اثناء الطواف حول الكعبة المشرفة بصرخات انطلقت من عناصر الامن وافراد الهيئة تصفهم بالكفر والشرك ثم ما لبثت ان تحولت الى اعتداء بالعصي والهراوات".
واعتقلت السلطات السعودية عددا من افراد المجموعة التي تحمل جوازات سفر بريطانية واميركية وتضم نساء واطفالا واودعتهم السجن لمدة تتراوح بين 14 و24 ساعة وبينهم ابناء سياسيين معروفين في الحكومة العراقية.
وذكر المركز ان عددا من المعتمرين اصيبوا بجروح بالغة في الوجه والرأس والظهر ادت الى حالات اغماء نقلوا اثرها الى قسم العناية المركزة في مستشفى مجاور للحرم. وكشف ان بين المصابين امير نجل عضو مجلس النواب العراقي رضا جواد تقي.