البوابة- اياد خليفة
وصل عدد الاشخاص المغادرين لمدينة دوما نحو 20 الف مواطن سورية بينهم 8000 مقاتل من جيش الاسلام وفق مصادر مطلعة
وقالت المعلومات الواردة ان 120000 مدني بالاضافة الى مقاتلين رفضوا فكرة التهجير امامهم مهلة 6 اشهر ابتداءا من 15 ابريل / نيسان الماضي لتصويب اوضاعهم في ظل اتفاقية المصالحة التي تشرف عليها وترعاها الشرطة الروسية التي تخشى بدورها انتقام الشبيحة وعناصر النظام المتوقع قيامهم بجرائم سرقة ونهب وقتل وتصفية حسابات
وتؤكد مصادر من داخل المدينة ان ثمة ترحيب بالشرطة الروسية من طرف الاهالي خاصة وان غالبية عناصرها من المسلمين خاصة الشيشان الذين وضعوا حدا وبشكل صارم لتجاوزات عناصر النظام السوري وقد امر الضابط الروسي باعتقال عناصر من النظام قاموا بسرقة مجوهرات واثاث من منزل اهالي دوما واعاد المسروقات الى اصحابها وقام بتوبيخ الضابط المسؤول عن تلك العناصر
وتحاول قوات النظام وفي خطوات استفزازية التجول باسلحتها وسياراتها داخل مناطق جيش الاسلام الا انه تم ردها اكثر من مرة وقد اضطر بعض عناصر المعارضة لاطلاق النار اكثر من مرة على قيادات عسكرية ومسؤولين حاولو التجول بشكل منافي للاخلاق داخل المدينة وبين الاهالي
ومؤخرا كلف النظام السوري "ابو ياسر عبدالرزاق" بتنظيم وقيادة الراغبين بالانضمام الى قوة الدفاع الوطني من المنشقين والمتخلفين عن الخدمة الالزامية بهدف حفظ الامن في المدينة


