اكدت وسائل اعلام في اسرائيل ان محادثات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الاميركي باراك اوباما والتي استمرت لاكثر من ثلاث ساعات متواصلة فشلت في تحقيق اي نتائج فعلية.
واضافت وسائل الاعلام ذاتها ان المحادثات والتي تركز جزء منها حول الاستيطان" زادت الازمة بين الجانبين الاميركي والاسرائيلي عمقا حيث كان اللقاء صاخبا".
وقالت الاذاعة الاسرائيلية "ان وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون هددت باتخاذ اجراءات قاسية تتعلق بمكانة اسرائيل دوليا اذا واصلت حكومتها تجاهل مطالب الادارة الاميركية بتجميد الاستيطان".
من جانبها اكدت اذاعة الجيش الاسرائيلي " ان الاخبار الواردة من القدس حول قرار بلديتها الشروع في بناء وحدات استيطانية في منطقة الشيخ جراح كان له وقع الصاعقة في العاصمة الامريكية واشنطن".
واعتبر دبلوماسيون امريكيون شاركوا في محادثات نتانياهو واوباما قرار البناء كاهانة جديدة لواشنطن فيما يسود شعور بان هناك تناغما بين دول الاتحاد الاوروبي وواشنطن ضد نتنياهو.
ويسعى الجانبان الى تغيير موقف نتانياهو من قضية الاستيطان في مدينة القدس مشيرين الى ان الوفد الاسرائيلي يدرك ان واشنطن شجعت لندن على اتخاذ خطوات ضد تل ابيب ومن بينها طرد مدير محطة الموساد في العاصمة البريطانية.
ويتهم هؤلاء واشنطن وفق الاذاعة " بتحريض دول اوروبية اخرى على مقاطعة اسرائيل وهي التي ما كانت تجرؤ في الماضي حتى على التلميح بذلك دون موافقة واشنطن".
وقالت المصادر ان الانطباع السائد لدى الوفد الاسرائيلي ان نتنياهو شخصية غير مرغوب بها نظرا لانتهاء اللقاءات مع اوباما وكلينتون وبايدن بدون اعلان مشترك او السماح بالتصوير او اعلان مسبق عنها.
وبينت المصادر " ان محادثات نتانياهو مع المسؤولين الامريكيين كانت اشبه بتلقي اوامر ما يجب عليه ان يفعل وما يجب عليه الا يفعل في الموضوع الايراني والفلسطيني ".
واوضحت " ان مسؤولين امريكيين هدووا بعزل اسرائيل سياسيا بمساعدة اوروبية اذا لم توافق على المطالب الاميركية في ظل تلميحات بتخفيض سقف الضمانات العسكرية لها في المستقبل".
