وقال مشعل في خطاب القاه في الذكرى الستين للنكبة العام 1948 "اذا لم تفرج اسرائيل عن اسرانا فجلعاد شاليط (الجندي الاسرائيلي المحتجز) لن يكون الاسير الاخير".
واشار الى وجود 11 الفا و600 معتقل فلسطيني في السجون الاسرائيلية.
وتم اسر جلعاد شاليط في حزيران/يونيو 2006 على مشارف قطاع غزة من جانب ثلاث مجموعات فلسطينية مسلحة بينها حماس.
من جهة اخرى طلب مشعل من البلدان العربية السعي الى "رفع الحصار" المفروض على غزة.
وقال "اذا رفضت اسرائيل الجهد المصري موضوع التهدئة فاني اطالب مصر والدول العربية بان تبادر فورا الى اخذ قرار رفع الحصار وفتح معبر رفح من طرف واحد".
وقد اقفل معبر رفح بشكل دائم تقريبا منذ 2006. وتفرض اسرائيل حصارا على غزة منذ كانون الثاني/يناير ردا على اطلاق صواريخ.
ودعا مشعل الى "المصالحة" مع حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس والتي طردتها حماس من غزة في حزيران/يونيو 2007.
وقال ان "كل قادة المقاومة مستعدون للمصالحة وبشرط ان نحارب الفساد ونتمسك بالحقوق" الفلسطينية.
واضاف "نتابع ما يجري في لنبان بقلق وندعو شعب لبنان العزيز بكل قواه الى ان ينحاز الى وحدته الوطنية ... ويمنع اي استغلال من اطراف صهيونية او اميركية لمصالح لبنان".
وقال "نريد لبنان واحدا موحدا ومستقلا. وفلسطينيو لبنان ليسوا طرفا في اي خلاف هم مع الحق ومع مصالح لبنان والامة".