رفض زعيم حركة حماس خالد مشعل الخميس في الدوحة اي محاولة لنزع سلاح حماس في قطاع غزة، وهو المطلب الرئيسي لاسرائيل للتوصل الى اتفاق على المدى الطويل.
وقال خلال مؤتمر صحافي ان "سلاح المقاومة مقدس ولا نقبل ان يكون على جدول الاعمال" خلال المفاوضات المتوقعة، وفقا لبنود اتفاق وقف اطلاق النار.
واضاف مشعل ان سلاح حماس "لن يكون مجالا للمساومة او التفاوض ولا يستطيع العالم كله ان ينزع سلاح حماس والمقاومة" متحديا بذلك رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتانياهو الذي يشترط نزع السلاح في غزة قبل اي اتفاق طويل الامد.
وقال إن الحرب الماضية بين إسرائيل وحركة حماس لن تكون الجولة الأخيرة من الصراع بين الجانبين بل هي محطة نحو الوصول إلى أهداف الحركة ودعا مصر لفتح معبر رفح الحدودي..
وتابع إن تلك ليست النهاية بل مجرد محطة في طريق الوصول إلى هدف الحركة. واضاف أن الحركة تعلم أن إسرائيل قوية ويساعدها المجتمع الدولي ولكنها لن تقيد أحلامها بتقديم تنازلات عن مطالبها.
ومضى قائلا إنه يطالب مصر بفتح معبر رفح مع غزة كبادرة "أخوية".
كما وصف مشعل حالة محمد الضيف قائد الجناح العسكري لحماس بأنها طيبة بعد ما قالت الحركة إنها محاولة إسرائيلية فاشلة لقتله في وقت سابق هذا الشهر.
وكانت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة قالت في ذلك الوقت إن إسرائيل أخطأت هدفها وإن زوجة الضيف وابنه ذا السبعة شهور قتلا في الهجوم.
ومن المعتقد على نطاق واسع أن الضيف هو العقل المدبر للحملة العسكرية للحركة من أنفاق تحت الأرض.
وامتنع نتنياهو عن القول ما إذا كانت إسرائيل قد حاولت قتل الضيف ولكن قال إن زعماء الحركة أهداف شرعية و"لا أحد محصن" من الهجوم.
وتلتزم اسرائيل والفصائل الفلسطينية وعلى راسها حماس اتفاقا لوقف اطلاق النار توصلوا اليه بعد خمسين يوما من الحرب اوقعت 2143 قتيلا فلسطينيا وحوالى 11 الف جريح في حين قتل سبعون اسرائيليا.
ويلحظ الاتفاق تخفيف الحصار المفروض منذ العام 2006 على القطاع حيث يعيش 1,8 مليون نسمة.