قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إن المصالحة الفلسطينية قطعت شوطا كبيرا، في الوقت الذي طالب فيه السلطات المصرية بوقف بناء الجدار الحدودي مع قطاع غزة.
وقال مشعل في كلمة القاها خلال مؤتمر لدعم المقاومة "إننا قطعنا شوطا كبيرا ولم يبق إلا الشوط الأخير أو اللمسة الأخيرة، المتمثلة في تدقيق الورقة المصرية لتنسجم مع تفاهماتنا مع الإخوة في فتح والقوى الأخرى خلال الشهر الماضي."
وأضاف مشعل الذي عقد في بيروت سلسلة لقاءات مع مسؤولين لبنانيين من بينهم الرئيس ميشال سليمان، "إننا نريد ورقة منسجمة متطابقة مع تفاهمات تفصيلية وافقت عليها حماس وفتح والقوى الفلسطينية، كما نطلب من الراعي المصري أن ييسر هذا الأمر لنوقع المصالحة في القاهرة."
وأضاف مشعل أن الحركة ""تريد دورا عربيا مع الإخوة في مصر وليس بديلا عنهم لأننا فعلا قطعنا الشوط الأكبر ولم يبق إلا القليل" معتبرا أن "المصالحة ضرورة وطنية ولابد من اللقاء الفلسطيني- الفلسطيني ولا يمكن البقاء في حالة الانقسام."
وينص الاقتراح المصري على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في الضفة الغربية وقطاع غزة في يونيو/حزيران القادم.
وقال تعليقا على بناء مصر للجدار الفولاذي إن توقيت الإعلان عن بناء الجدار وتزامنه مع "التهديدات الإسرائيلية بحرب جديدة على غزة أمر يسيء إلى مصر ويسيء إلينا جميعا كأمة ولا بد من إزالة هذا الالتباس وهذه الريبة في هذا التزامن". ودعا مشعل القيادة المصرية إلى "وقف بناء الجدار الفولاذي على حدودها مع قطاع غزة" معتبرا أن "الجدار يكون بين الأعداء وليس بين الإخوة". وحث مصر على "قيادة موقف عربي وإسلامي ودولي يجبر إسرائيل على كسر الحصار عن غزة."