قال الرئيس الباكستاني برويز مشرف في تصريحات نُشرت الاثنين ان باكستان سلمت العضو الكبير في القاعدة أبو فرج الليبي الى الولايات المتحدة.
وقال ضباط لمكافحة الإرهاب ان الليبي وهو مواطن ليبي اعتقلته باكستان في وقت سابق هذا العام أصبح ثالث أهم شخصية في القاعدة منذ عامين.
وقال مشرف لصحيفة "الاتحاد" الاماراتية لدى سؤاله عما اذا كان أبو فرج الليبي في أيدي الولايات المتحدة "سلمنا الليبي مؤخرا الى الولايات المتحدة ونحن لا نريد أشخاصا مثله في بلادنا."
وأبلغ مشرف شبكة "سي.ان.ان" الاخبارية الاميركية الاسبوع الماضي ان باكستان ستسلم الليبي الى الولايات المتحدة.
وقال مشرف لصحيفة الاتحاد أيضا ان حرب باكستان لاجتثاث القاعدة والمحاولات لاغتيال مسؤولين حكوميين العام الماضي ليست أمورا مرتبطة بأعمال عنف طائفي حديثة.
وقُتل أكثر من 100 في هجمات متبادلة بين متشددين من الأغلبية السنية والاقلية الشيعية في العام المنصرم.
وقال الرئيس الباكستاني ان ما حدث هو "هو عنف طائفي وليس له علاقة بالارهاب اذ لم تشهد باكستان منذ أكثر من عام أي عمل ارهابي يستهدف أشخاصا أو مصالح أجنبية أو قاعدة باكستانية من جانب فلول طالبان أو تنظيم القاعدة".
وأضاف انه بعد الهجمات التي استهدفته واستهدفت رئيس الوزراء "قصمنا ظهور الارهابيين وسواء المدبرين أو المخططين فمخاطر الهجوم الارهابي تمت إزالة 95 بالمئة منها لذلك ما جرى مؤخرا هو من قبيل العنف الطائفي بين الشيعة والسنة وحتى ما تعرض له فرع مطعم كنتاكي في كراتشي كان من قبيل الصدفة بسبب وقوعه بالقرب من مزار للشيعة".
وكان محققون باكستانيون قالوا انهم يشتبهون في ان جماعة مرتبطة بالقاعدة هي المسؤولة عن الهجمات الانتحارية التي راح ضحيتها شيعة أساسا في اسلام اباد وكراتشي الشهر الماضي.