مشرف يرفض تحرك أميركا منفردا ضد المتشددين

تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2007 - 08:58 GMT
البوابة
البوابة
قال الرئيس الباكستاني برويز مشرف في مقابلة بُثت يوم الاحد ان باكستان قد ترحب بمساعدة الولايات المتحدة في هجوم عسكري على تنظيم القاعدة لكنه رفض فكرة أن تتخذ الولايات المتحدة قرارا منفردا بارسال قوات الى بلاده لملاحقة المتشددين.

وقال مشرف وهو حليف مهم للولايات المتحدة في المنطقة خلال مقابلة مع شبكة (سي.ان.ان) "أيا كانت المعلومات التي نحصل عليها بشأن الارهابيين فاننا نفكر معا في طبيعة التحرك الممكن والمساعدة التي يمكن أن نحصل عليها."

وأضاف خلال المقابلة التي سجلت أمس السبت "لكن القوات الباكستانية هي التي تقوم بالتحرك... هذا حق ينبغي أن يظل مقصورا على باكستان."

ورفض مشرف تصريح الرئيس الامريكي جورج بوش في الآونة الأخيرة بأنه سيرسل قوات امريكية الى باكستان لتعقب أسامة بن لادن أو غيره من قادة المتشددين لو توفرت لديه معلومات موثوق بها.

وقال مشرف متحدثا من مدينة روالبندي الباكستانية "بصراحة لا أتفق مع ذلك."

ويتعرض مشرف الذي وصف بوش بأنه "صديق شخصي عظيم" لتدقيق دولي مكثف منذ أعلن حالة الطوارئ في أوائل نوفمبر تشرين الثاني وعطل الدستور وعزل القضاة الذين كانوا يمثلون تهديدا لمستقبله السياسي.

ومن المتوقع أن تجري باكستان انتخابات عامة في الثامن من يناير كانون الثاني.

واستشهد مشرف بتنامي خطر المتشددين الاسلاميين في باكستان كسبب لاعلان حالة الطواريء.

وتريد الولايات المتحدة الاستقرار لباكستان كي تتمكن من التصدي لمقاتلي القاعدة والمتشددين المؤيدين لطالبان الذين يعتقد ان كثيرين منهم يختبئون في مناطقها النائية على الحدود مع باكستان.

ودافع مشرف عن جهود بلاده لتعقب المتشددين وقال انها لا تتحمل اللوم وحدها.

وأضاف أن المتشددين "قد يلقون دعما من باكستان وقد يأتون الى باكستان ويحصلون على فرصة للعيش هنا والاختباء هنا واسترداد قواهم هنا ثم يعودون. لكن الدعم الحقيقي والركيزة الاساسية لكل ما يحدث هناك هو في أفغانستان."