بدأ الرئيس الباكستاني برويز مشرف الذي يفترض أن يقسم اليمين بصفته رئيسا مدنيا للبلاد الخميس، جولة وداعية على ثكنات الجيش الذي أجبر على التخلي عن قيادته.
وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع ان مشرف بدأ صباح الثلاثاء جولته التي تستمر يومين، بالتوجه الى مقر قيادة الجيوش في مدينة روالبندي حيث ترأس مراسم تحية العلم وعرضا عسكريا وداعيا.
وصرح المتحدث باسم الرئاسة الباكستانية ان مشرف سيؤدي اليمين الدستورية الخميس لولاية ثانية كرئيس مدني للبلاد بعد الاستقالة من قيادة الجيش.
وقال الجنرال رشيد قريشي ان "الرئيس سيؤدي اليمين كرئيس مدني بتاريخ 29 (تشرين الثاني/نوفمبر)، وسيقوم بزيارات وداع لعدد من المقار العسكرية يومي 27 و28".
وكان العديد من مستشاري مشرف والمقربين منه افادوا انه قد يتم تنصيبه الخميس، غير ان هذا اول تأكيد رسمي يصدر حتى الان بهذا الشأن. ويحكم مشرف باكستان منذ استيلائه على السلطة قبل ثماني سنوات في انقلاب ابيض نفذه في وقت كان رئيس هيئة اركان القوات الباكستانية.
واعيد انتخاب مشرف في السادس من تشرين الاول/اكتوبر بالاقتراع غير المباشر في البرلمان والجمعيات المحلية المنتهية ولايتها حيث يتمتع بالغالبية الساحقة. وصادقت المحكمة العليا الخميس على فوزه بولاية ثانية من خمس سنوات بعدما اجرى تعديلات في صفوفها لابعاد القضاة المناوئين له وتعيين قضاة من مؤيديه في ظل حال الطوارئ التي اعلنها في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.
وكان مشرف تعهد التخلي عن قيادة الجيش عملا باحكام الدستور قبل اداء اليمين لولاية رئاسية ثانية. غير ان المعارضة والاسرة الدولية تطالبانه ايضا برفع حال الطوارئ قبل موعد الانتخابات التشريعية والمحلية في الثامن من كانون الثاني/يناير.