قال الرئيس الباكستاني برفيز مشرف الثلاثاء إن هناك ثمة مؤشرات على مقتل عناصر من تنظيم القاعدة في الضربة الجوية الأمريكية قرب الحدود الأفغانية في 13 من الشهر الجاري.
وصرح مشرف أن التحقيقات كشفت عن تواجد أجانب أثناء القصف الذي استهدفت به وكالات الاستخبارات الأمريكية الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، في قرية "دامادولا" شمالي أفغانستان. ونوه قائلاً "كان هناك أجانب، ودون ريب."
ومضى قائلاً "هناك مؤشرات على مقتل بعض من رجال القاعدة، لكننا نحتاج للتدقيق حول ذلك.. لا يمكنني الجزم بصورة قاطعة." وكان مسؤولون باكستانيون أكدوا في وقت سابق وجود مقاتلين أجانب في المنطقة ومصرع بعضهم في القصف الأمريكي، إلا أن جثثهم ووريت بعيداً بهدف التضليل. وأثارت الضربة الأمريكية موجة استياء شعبي وخرج الآلاف من الباكستانيين إلى شوارع العديد من المدن للتنديد بالولايات المتحدة والمطالبة باستقالة الرئيس.
وكانت باكستان قد استخفت مؤخراً بالمبررات التي ساقتها واشنطن للقصف الذي أودى بحياة 18 شخصاً في المناطق الحدودية المحاذية لأفغانستان الأسبوع الماضي.
ووصفت الضربة الجوية التي استهدفت بها وكالة الاستخبارات الأمريكية الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في 13 يناير/كانون الجاري بـ"الغريبة."