مشاورات ما قبل القمة تهدف لادارة الخلافات العربية

تاريخ النشر: 24 مارس 2010 - 07:22 GMT

نشطت الدبلوماسية العربية قبيل انعقاد قمة سرت وتركز الحراك السياسي الذي كان محورة زيارة الامير سعود الفيصل الى دمشق والقاهرة واجتماع وزاري عربي على ضرورة وضع آلية لادارة الخلافات العربية؟

في دمشق أكد الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، على أهمية خروج القمة العربية التي ستعقد في مدينة سرت الليبية السبت المقبل بقرارات تعزز التضامن والعمل العربي المشترك، وبمواقف قوية تجاه قضايا العرب الجوهرية ومستجداتها، وعلى رأسها ما يحصل في القدس المحتلة من حملة تهويد اسرائيلية.

وانتقل الفيصل من دمشق إلى القاهرة، حيث عُقد اجتماع ثلاثي ضم نظيريه المصري احمد أبو الغيط والأردني ناصر جودة، تم خلاله بحث جهود تحقيق السلام والصراع العربي - الإسرائيلي.

وبحث الأسد والفيصل، خلال الزيارة المفاجئة الوضع العربي الراهن وأهمية خروج القمة العربية المقبلة في ليبيا بقرارات تعزز التضامن والعمل العربي المشترك، وبمواقف عربية قوية تجاه قضايا العرب الجوهرية ومستجداتها، وعلى رأسها ما يجري حالياً في القدس المحتلة".

يشار إلى أن هذا اللقاء السوري السعودي هو الثاني خلال آذار (مارس) الحالي، حيث سبق للأسد أن تلقى في الثامن من هذا الشهر رسالة شفهية من الملك السعودي عبد الله، نقلها مستشاره الأمير عبد العزيز بن عبد الله.

وتندرج الجهود السعودية السورية في إطار السعي لإنجاح ملف المصالحة الفلسطينية قبل انعقاد القمة العربية، بالإضافة إلى ضرورة اتخاذ موقف صلب وفعال من عملية تهويد القدس، وتوفير سبل إنجاح جهود التضامن العربي لإنجاح قمة سرت.

وفي القاهرة، عقد اجتماع ثلاثي ضم الفيصل وأبو الغيط وجودة. وأوضح الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي أنه "تم خلال الاجتماع بحث عدد من المواضيع الإقليمية والعربية في إطار الإعداد للقمة". وقال إن: "الاجتماع الثلاثي جاء في إطار الحرص على التواصل والتنسيق وتبادل الرأي في ما بين الوزراء الثلاثة بشأن المواضيع الأساسية المهمة والتي ينتظر أن تبحثها القمة. كما تم التطرق إلى آخر تطورات جهود تحقيق السلام في المنطقة والنزاع الفلسطيني الإسرائيلي بشكل عام"، موضحاً أنه "من المنتظر أن تتواصل اللقاءات التشاورية في المرحلة المقبلة تحقيقاً لهدف لمّ الشمل واستعادة وحدة الصف العربي".

وذكرت وكالة "أنباء الشرق الأوسط" إن رئيس الحكومة المصرية أحمد نظيف سيشارك في القمة، وذلك بسبب بقاء الرئيس حسني مبارك في ألمانيا في فترة نقاهة.

وكانت اجتماعات المندوبين في الجامعة العربية انطلقت في سرت، استعداداً لوضع التوصيات ومشاريع القرارات الخاصة بالقضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية لرفعها لاجتماع وزراء الخارجية الخميس المقبل، الذين سيرفعونها بدورهم إلى الرؤساء والزعماء.

ومن أهم المواضيع التي يتمّ بحثها وضع خطة عربية متكاملة للتحرك من أجل إنقاذ القدس، ومبادرة تقدّمت بها سوريا لوضع آلية لإدارة الخلافات العربية - العربية والمبادرة اليمنية لتفعيل العمل العربي المشترك، بالإضافة إلى مواضيع مكررة مثل الصراع العربي - الإسرائيلي ومبادرة السلام العربية والجولان المحتل، والتضامن مع لبنان ودعمه.

وأعلن بن حلي أن هيئة متابعة قرارات القمة العربية ومجلس الأمن والسلم العربي سيعقدان اجتماعين منفصلين على مستوى وزراء الخارجية، يتم فيهما بحث أفكار موسى لتطوير المجلس، الذي يضمّ سوريا والسعودية والسودان والصومال والعراق. وتتضمّن الاقتراحات توسيع عضوية المجلس إلى تسع دول عربية وتشكيل قوات حفظ سلام عربية للاستعانة بها عند الضرورة