قال الرئيس السوري بشار الاسد ان جيش النظام يحقق تقدما كبيرا على الارض ويصنع الانتصارات في الوقت الذي توافدت اكثر من 30 شخصية سورية معارضة الى العاصمة الروسية التي ترعى الحوار بين الفرقاء السوريين
الاسد: الجيش يحقق الانتصارات
أكد الرئيس السوري بشار الأسد في حوار مع مجلة "فورين أفيرز" الأمريكية أن الجيش السوري نجح في أغلب المعارك التي خاضها على الرغم من التكلفة الباهظة للحرب، والدمار الذي تخلفه.
وقال الرئيس السوري في الحوار الذي ينشر الاثنين إن " الجيش السوري نجح في أغلب العمليات العسكرية على الرغم من عدم تمكنه من التواجد في جميع المناطق السورية"، مشيرا إلى أن" الجيش أحرز تقدما في العامين الماضيين على الرغم من الدمار الذي تسببت به الحرب".
وأضاف بشار الأسد أن الربح الوحيد من الحرب هو " طرد الشعب السوري للإرهابيين ووقوفهم في صف موحد مع الحكومة السورية، ودعمهم للجيش السوري".
المعارضة تتوافد الى موسكو
الى ذلك بدأ ممثلو المعارضة السورية مشاوراتهم الاثنين 26 يناير/كانون الثاني ضمن منتدى موسكو حول الأزمة السورية على أن ينضم وفد الحكومة إلى اللقاء الأربعاء المقبل.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف إن نحو ثلاثين شخصية من المعارضة السورية وصلت إلى موسكو للمشاركة في التشاور، مشيرا إلى أن هناك إمكانية لأن يجتمع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بممثلي المعارضة والحكومة السورية.
وتسعى موسكو إلى إجراء مشاورات غير رسمية بين الحكومة السورية والمعارضة نهاية الشهر الجاري.
وأطلقت روسيا على اجتماعات موسكو تسمية "منتدى" لكونها ليست "حواراً" أو "مفاوضات" ولا جدول أعمال مطروحا على الطرفين لبحثه بل هو لقاء تشاوري يمهد لحوار قد يجري لاحقا في موسكو أو في دمشق، وفق ما يتفق عليه المجتمعون، وخاصة أن روسيا حريصة على أن يكون اللقاء من دون أي تدخل خارجي، وينتج عنه فقط ما يتفق عليه المجتمعون.
وأعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مؤخرا عن أمله في أن يساعد لقاء موسكو مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا في تنظيم مؤتمر جديد للتفاوض حول إنهاء الأزمة.
وكانت واشنطن أثنت على لقاء موسكو المرتقب، وقال جون كيري إن المنتدى ممكن أن تنتج عنه حلول جيدة، لكن واشنطن اعتبرت أن قرار المشاركة يعود إلى المعارضة.
وقد أعلنت الحكومة السورية موافقتها على إرسال ممثليها إلى هذه المشاورات فيما رفض "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" المعارض المشاركة.
هذا وأبلغت دمشق الجانب الروسي أن وفدها إلى منتدى موسكو سيكون برئاسة مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري.
وسيرافق الجعفري، إلى العاصمة الروسية ، أعضاء الوفد المفاوض السوري ذاته في جنيف، وهم: مستشار وزير الخارجية والمغتربين أحمد عرنوس، والمحامي أحمد كزبري، والمحامي محمد خير عكام، وأسامة علي من مكتب الوزير، وأمجد عيسى وأضيف إليهم سفير سوريا لدى روسيا رياض حداد.
في هذه الأثناء، أعلن زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم أنه سيسافر إلى موسكو للمشاركة في المنتدى.
وأوضح مسلم، وهو نائب المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية، أن اللقاء مع وفد الحكومة سيتقرر خلال اجتماع المعارضة الذي يعقد أول أيام المنتدى.
وأعرب عن أمله في أن يلتقي خلال فترة وجوده في موسكو، مع دبلوماسيين روس، لمناقشة حقوق الأكراد السوريين، وطرق حل القضية الكردية في سوريا.
في سياق متصل، ذكر مصدر دبلوماسي مطلع في حديث مع وكالة "تاس" الروسية، الأحد 25 يناير/كانون الثاني، أن جميع فصائل المعارضة السورية، باستثناء الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، وافقت على المشاركة في اجتماع موسكو.