شهدت العاصمة السورية دمشق اليوم مسيرة شعبية حاشدة تنديدا بالممارسات الاسرائيلية في القدس الشريف والرامية الى تهويد المدينة والمقدسات الاسلامية فيها.
وشارك في "مسيرة الغضب" التي جابت الشوارع الرئيسية الاف المواطنين السوريين والفلسطينيين وممثلين عن المنظمات الشعبية ورجال الدين الاسلامي والمسيحي وعدد من قادة الفصائل الفلسطينية.
وحمل المتظاهرون لافتات تندد بالاجراءات الاسرائيلية التي تستهدف تهويد المدينة المقدسة والمسجد الاقصى داعية القمة العربية التي ستبدأ فعالياتها غدا في مدينة سرت الليبية باتخاذ قرارات تكون على مستوى التحديات التي تواجه الامة العربية الراهنة وبخاصة ما تتعرض له مدينة القدس والاقصى.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) عزت الرشق المشارك في المسيرة في تصريح للصحافيين ان "هذه التظاهرة هي رسالة غضب على الهجمة الاسرائيلية تجاه المسجد الاقصى وتهويد القدس".
وأضاف أن "المسيرة التي تقام عشية اجتماع قادة العرب في قمتهم العتيدة تدعو الى اتخاذ قرارات ومواقف تكون على مستوى التحديات للضغط على المجتمع الدولي لوقف الاستيطان الاسرائيلي".
وأكد ان "المساس بالمسجد الأقصى انما هو اعلان حرب على الأمتين العربية والاسلامية" مشيرا الى ان "قرار وزراء الخارجية العرب بتخصيص الاموال للقدس هو خطوة جيدة ولكنها ليست كافية لأن القدس تحتاج الى ارادة عربية لنصرتها والوقوف الى جانبها".
