مسيرات في مدن اميركية احتجاجا على عنف الشرطة

تاريخ النشر: 30 أبريل 2015 - 05:42 GMT
البوابة
البوابة

نظم متظاهرون مسيرات للاحتجاج على عنف الشرطة في مدن اميركية من نيويورك الي دنفر يوم الاربعاء وانتهت مظاهرة ضخمة في بالتيمور سلميا بعد يومين من أحداث شغب اثارتها وفاة شاب اسود بعد اصابته اثناء وجوده رهن احتجاز الشرطة.

والمسيرات هي الاحدث في سلسلة احتجاجات على ممارسات للشرطة للاستهداف على اساس عرقي واستخدامها قوة مميتة والتي اثارتها وفاة شبان سود غير مسلحين برصاص الشرطة في كليفلاند وفيرجسون بولاية ميزوري ونيويورك ومدن اميركية اخرى.

وألقت شرطة مدينة نيويورك القبض على اكثر من 60 شخصا مع خروج المحتجين في مجموعات منفصلة الي شوارع مانهاتن مما أدى الي تعطيل المرور في بضع مناطق. وحدثت ايضا احتجاجات اصغر حجما في بوسطن وهيوستون وفيرجسون والعاصمة الاميركية واشنطن وسياتل ودنفر حيث القي القبض على عدد قليل من المتظاهرين.

وفي بالتيمور بولاية ماريلاند انتشر ثلاثة الاف من الشرطة والحرس الوطني لفرض حظر تجول ليلي من العاشرة مساء الي الخامسة صباحا بينما وصلت مسيرة سلمية تضم الوف المحتجين الي قاعة البلدية. وجاءت المسيرة في ختام يوم من الهدوء في المدينة التي شهدت يوم الاثنين أسوأ أحداث شغب في عقود.

ويسعى المحتجون في بالتيمور التي تسكنها غالبية من السود الي اجابات بشان ما حدث لفريدي جراي الذي توفي بعد ان تعرض لاصابة في العمود الفقري وهو رهن احتجاز الشرطة. ومن المنتظر ان تقدم الشرطة نتائج تحقيقها في وفاة جراي (25 عاما) الي ممثلي الادعاء يوم الجمعة لكنها قالت انها تعلن عن اي معلومات.