انطلقت مسيرا حاشدة في مخيم الجليل الفلسطيني في منطقة بعلبك اللبنانية , بعد انتهاء الرئيس ابو مازن من خطابه وفي ساعات المساء تأييدا لخطابه التاريخي كما وصفه اللاجئون الفلسطينيون في المخم المذكور , شارك بهذه المسيرات التي جابت شوارع المخيم قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحرطكة فتح وحشود نقابية وشعبية وجماهير غفيرة من ابناء المخيم والتجمعات الفلسطينية في المنطقة.
واكد امين سر حركة فتح في منطقة البقاع لحركة فتح ابو احمد نايف على ان هذه المسيرة وهذا الخطاب التاريحي ياتي و نحن على ايام من بدء الإنطلاقة المجيدة انطلاقة حركة فتح بقيادة الرمز القائد الشهيد ياسر عرفات رحمه الله لا بد من وقفة مع الذات و مع الجماهير لنجدد عهدنا وو فاءنا لهذه الثورة العملاقة التي وضعت الشعب الفلسطيني على الطريق الصحيح و نقلته من حالة الضعيف المستجدي الذي ينتظر الأعاشة آخر الشهر الى شعب مقاتل من أجل وطن ودولة وعلم ، شعب اصبح يؤمن بإمكانياته – بكرامته بقدرته وقوته و حمل المسيرة لمدة 40 عاما و مايزيد وقدم مئات التضحيات في فترة الغياب العربي والإسلامي و بعدهم عن دائرة الصراع و تركنا وحدنا بحيث اصبح علينا ان ننظر للمصلحة الفلسطينية بموضوعية وعين فلسطينية خالصة و تبعها مفاوضات صعبة وقاسية و تعرضنا لمختلف الإتهامات و التخوين و التي على أساسها تمت الإنتخابات الثانية ولم تكن لمصلحة حركة فتح و باركنا للإخوة الناجحين بنجاحهم و كنا نتوخى من وراء ذلك أن تنجح الديمقراطية و ان تفتح طريقا للحرية والتعددية .
واشار الى خطاب الرئيس ابو مازن بالقول :أن ما اعلنه الرئيس محمود عباس بخصوص جميع المراحل التي تمت بعد نجاحهم و الحوارات والإتفاقات التي كانت تتم والتي كانت تجهض في آخر لحظة كان على الرئيس ان يتخذ الخيارات التي يتحملها بحكم موقعه و التي تصب في صالح الشعب الفلسطيني الذي هو مصدر كل السلطات وفي الختام جدد العهد والولاء لحركة فتح و للقرار الوطني الفلسطيني و للأسرى والجرحى و للرئيس ابو مازن
