لبنان: الوضع الامني لا يسمح بانتخابات والمسلحون يطالبون بتبادل اسرى

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2014 - 03:04 GMT
البوابة
البوابة

أعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق ان الوضع الامني الحالي في لبنان لا يسمح بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري.

واثر لقاء جمعة برئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، السبت، أفاد انه ابلغ الاخير عن توقيعه مرسوم دعوة الهيئات الناخبة ونشر لوائح المرسوم في 14 الجاري للانتخابات النيابية في موعدها المحدد، وقدمه الى مجلس الوزراء.

وأوضح ان "هذا نص قانوني لا يمكن تجاوزه".

ولفت الى ان "قرار التمديد او عدمه، يعود الى السلطة السياسية ومجلس الوزراء مجتمعا، وبالتالي طبعا بعدها في مجلس النواب".

وتابع القول "انا معني الآن بتطبيق القانون بشأن الدعوة وبدراسة الحالة الامنية والظروف الامنية اذا كانت تسمح باجراء هذه الانتخابات".

من هنا أكد ان الوضع الامني "لا يسمح باجراء الانتخابات في موعدها في تشرين الثاني المقبل، وكلنا يرى ويعيش ما يجري من تطورات امنية من حريق في المنطقة يمتد الى لبنان".

يُذكر ان بري كان قد طلب الاربعاء من وزارة الداخلية الاعداد للانتخابات النيابية.

وكان مجلس النواب أقر في 31 ايار 2013 التمديد لنفسه 17 شهرا تنتهي في 20 تشرين الثاني 2014، في جلسة حضرها 97 نائبا، صوتوا جميعهم للتمديد، وقاطعها نواب "التيار الوطني الحر"، بعد أن فشلت جميع الأطراف السياسية بالوصول إلى قانون انتخاب في أربع سنوات منصرمة.

الى ذلك أكدت المعلومات الصحافية ان عناصر الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي المحتجزين لدى المسلحين الذين انسحبوا من عرسال الخميس، هم بـ"حالة جيدة"، وسط أنباء عن مطالبة الارهابيين بمبادلتهم بحولي 20 سجيناً في رومية.

فقد أفادت الانباء الصحافية عن ان المسلحين قدموا اسماء نحو 20 متشدداً اسلامياً محتجزين وطالبوا بالافراج عنهم".

من جهتها، نقلت صحيفة "السفير"، السبت، عن عضو "هيئة العلماء المسلمين" الشيخ سميح عز الدين ان "الوساطة مع المسلحين تتم عبر وسطاء وليس بطريقة مباشرة، اذ لا وسائل لذلك".

وأكد ان "المخطوفين بخير، كما انهم لم يتعرضوا لأي تعذيب أو أذية، وهم نقلوا الى خارج عرسال في اليوم الثاني للأزمة".

وعن المطالبة بمبادلة الاسرى بسجناء من رومية، قال عزالدين ان "الهيئة لم تتسلم أي مطلب من هذا النوع"، مشيرا الى انه "من المنتظر في الفترة المقبلة ان تتسلم الهيئة مطالب خطية لنقلها الى الدولة اللبنانية".

بدوره قال أمين سر الهيئة حسام الغالي لـ"السفير" ان "الهيئة لا تعلم أين يتواجد مخطوفو الجيش، هل في جرود عرسال أم في منطقة القلمون السورية".

يُذكر ان مسلحين شنوا يوم السبت الفائت هجوما على مواقع للجيش في محيط عرسال، اثر قيام الاخير بتوقيف جهاديا سوريا اسمه عماد احمد جمعة. وقال الجيش ان جمعة اعترف بانتمائه الى "جبهة النصرة"، ذراع القاعدة في سوريا. بيد ان حسابات جهادية على مواقع التواصل، تداولت شريطا مصورا لجمعة، يعلن فيه حديثا مبايعته زعيم تنظيم "الدولة الاسلامية" ابو بكر البغدادي.

وقد انسحب المسلحون فجر الخميس من عرسال بعد تدخل هيئة العلماء المسلمين، الا انهم أخذوا معهم أكثر من 35 أسيرا من عناصر الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.