مسلحون يهاجمون ويحرقون مركزا انتخابيا في الفلوجة

تاريخ النشر: 27 يناير 2009 - 06:15 GMT

اعلنت الشرطة العراقية إن مسلحين هاجموا الثلاثاء مركزا انتخابيا في الفلوجة وأضرموا النار فيه قبل أربعة أيام فقط من انتخابات مجالس المحافظات.

وقال الرائد أحمد الفلوجي إن مركز الاقتراع الذي تعرض لهجوم يقع في مدرسة بمنطقة نائية تبعد عشرة كيلومترات عن مدينة الفلوجة في محافظة الانبار الغربية وان المدرسة كانت خالية ولم يصب أحد في الهجوم.

وكانت محافظة الانبار معقلا للمقاومة السنية ضد الغزو الاميركي.

وصرح الفلوجي بان القوات العراقية تلقت معلومات واتجهت الى الموقع وأخمدت النيران ولم يكن هناك أحد بالداخل.

وقال ان السلطات العراقية لا تعرف من يقف وراء الهجوم وان كانت تتكهن بأنها جماعة تحاول ان تزعزع السلام مع اقتراب الانتخابات.

وتجرى في العراق انتخابات المحافظات يوم السبت وستكون اختبارا للمكاسب الامنية التي تحققت مؤخرا ولقدرة العراق على حل النزاعات من خلال صناديق الاقتراع بدلا من العنف.

وبدأت أعمال العنف الطائفية التي فجرها الغزو الاميركي للعراق عام 2003 في التراجع اخيرا وبدأت الشرطة العراقية تتحمل المسؤولية الاولى في تأمين الناخبين في الوقت الذي تظل فيه القوات الامريكية داخل ثكناتها.

وينتخب الناخبون مجالس محافظات تختار بدورها محافظين أقوياء في 14 محافظة من محافظات العراق الثماني عشرة كما انها قد تكون أيضا مؤشرا لمدى قوة نوري المالكي رئيس وزراء العراق قبل الانتخابات البرلمانية التي تجري في وقت لاحق من العام.

ودخل السباق هذا العام بعض من زعماء العشائر الذين حارب مقاتلوهم القاعدة على أمل الفوز على المسؤولين المحليين الحاليين والذين ينتمي أغلبهم للتكتل السني الرئيسي في البرلمان وهو الحزب الاسلامي العراقي أو يناصرونه.

وحذر المسؤولون من أن الفترة التالية على الانتخابات قد تشهد عنفا أكبر من الفترة السابقة عليها إذ ان الساسة الذين يتولون السلطة حاليا قد يرفضون التخلي عن مراكزهم اذا خسروا.

واسفرت مقاطعة السنة للانتخابات السابقة عن سيطرة الاكراد على محافظة نينوى في الشمال رغم انهم لا يمثلون سوى ربع السكان هناك وعن استبعاد السنة العرب من السلطة في محافظة ديالى.