اعلن وزير الشؤون الامنية الفلسطيني السابق جميل الطريفي ان مسلحين مجهولين اطلقوا النار على منزله في رام الله مساء الخميس، واشتبكوا مع حراسه قبل ان يلوذوا بالفرار، ودون ان يسفر الحادث عن ضحايا.
واوضح الطريفي انه كان خارج المنزل ساعة الهجوم الذي اتهم مرتكبيه بانهم "عملاء" لاسرائيل.
وقال في تصريحات لقناة "الجزيرة" القطرية "كنت خارج المنزل" (اثناء الهجوم)..مجموعة من المسلحين قدمت في سيارة اطلقت النار على حراس المنزل واشتبكت معهم..واشترك احد ابنائي" مع الحراس في اشتباكهم مع المهاجمين.
واضاف ان الاشتباك انتهى بقيام المجموعة المهاجمة بالفرار في السيارة التي قدمت فيها.
واعتبر الطريفي ان الهجوم "نتيجة طبيعية لفوضى السلاح في البلد"، مضيفا انه "لا احد يستفيد من هذا الا اسرائيل".
ونفى علمه على وجه الدقة بشخوص المهاجمين، لكنه قال "اعتقد انهم عملاء لا يريدون أي تهدئة في الشارع الفلسطيني..يريدون خلق فتنة في مدينة رام الله ومحافظة رام الله".
—(البوابة)