مسلحون يهاجمون مقر الامن الوقائي بغزة والسلطة تبدأ اطلاق معتقلي الجهاد

تاريخ النشر: 11 يونيو 2005 - 10:45 GMT

اشتبكت قوات الامن الفلسطينية مع مسلحين هاجموا مقر الامن الوقائي في غزة، فيما اعلنت حركة الجهاد الاسلامي ان السلطة افرجت فعليا عن اثنين من عناصرها من سجن اريحا وان المعتقلين السبعة الباقين سيفرج عنهم خلال ساعات.

وقال شهود ومسؤولو امن ان قوات الامن اشتبكت فجر السبت مع مسلحين هاجموا مقر الامن الوقائي في مدينة غزة، ودون ان يسفر ذلك عن اصابات.

وقالت المصادر ان نحو اربعين مسلحا من فصائل مختلفة شاركون في الهجوم الذي ساتمر نحو ثلاث ساعات.

وبحسب المصادر، فقد سمعت اصوات اطلاقات نارية قرب منزل قائد الامن الوقائي رشيد ابو شباك بعد قليل من توقف الاشتباكات قرب مقر الامن في غزة.

وتاتي هذه الاشتباكات بعد يومين من تبادل لاطلاق النار بين قوات الامن الفلسطينية في غزة ما اسفر عن جرح شخص واحد. ووقع الحادث عندما رفض مسلحون التعريف بانفسهم عند حاجز للامن الوطني.

وتعهدت وزارة الداخلية والأمن الوطني عقب الهجوم على مقر الامن الوقائي انها "لن تتهاون" مع منفذيه.
وقال بيان الوزارة "إنها تنظر بخطورةٍ بالغة لعمليات الإخلال بالنظام العام وإطلاق النار والاعتداءات التي حدثت في محيط مقر الأمن الوقائي في مدينة غزة."
وأكدت الوزارة في بيانها الذي اوردته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) أنها "لن تتهاون في التعامل مع مجريات الأحداث وفقاً للقانون، وبما يضع حداً لمثل هذه السلوكيات، التي تنعكس بالسلب على جبهتنا الداخلية".

واشار البيان الى ان "التحقيق في حيثيات القضية لازال مستمراً، وسيتم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة على ضوء نتائج التحقيق".

معتقلوا الجهاد

الى ذلك، اعلنت حركة الجهاد الاسلامي السبت ان السلطة الفلسطينية افرجت فعليا عن اثنين من عناصرها المحتجزين في سجن اريحا مضيفة ان المعتقلين السبعة الباقين سيتم الافراج عنهم السبت.

وقال خالد البطش احد قياديي الحركة "اتفقنا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اجتماعنا الاخير به في غزة على اطلاق سراح المعتقلين التسعة المحتجزين في اريحا".

واضاف "لقد تم بالفعل اطلاق سراح اثنين فيما سيتم اطلاق سراح الباقين اليوم". واوضح ان هؤلاء المحتجزين سيبقون بعد اطلاق سراحهم "داخل حدود مدينة اريحا حفاظا على حياتهم حتى تنسحب اسرائيل من مدينتهم طولكرم فيعودوا اليها".

وكانت السلطة الفلسطينية قد احتجزت تسعة من ناشطي الجهاد الاسلامي في اعقاب هجوم تفجيري نفذته الحركة في تل ابيب في 25 شباط/فبراير الماضي واسفر عن مقتل خمسة اسرائيلين.

وكان الهجوم الاول من نوعه بعد اعلان الهدنة بين الطرفين في لقاء القمة الذي عقد في 8 شباط/فبرايرالماضي في شرم الشيخ وجمع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون بحضور كل من الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني.

عباس يقترح انتخاب الرئيس ونائبه مباشرة

على صعيد اخر، فقد ذكرت صحيفة "الايام" السبت ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يسعى الى ادخال تعديلات على القانون الاساسي تسمح بانتخاب رئيس السلطة الفلسطينية ونائبه مباشرة من قبل الشعب.

وقالت الصحيفة ان عباس "ينوي الطلب من المجلس التشريعي ادخال تعديلات على القانون الاساسي (الدستور المؤقت) تقضي بان تجرى الانتخابات الرئاسية المقبلة على اساس انتخاب الرئيس ونائب الرئيس مباشرة من قبل الشعب لتكون فلسطين اول دولة عربية تعتمد هذا النظام".

واوضحت الصحيفة ان الرئيس سيطلب من المجلس التشريعي تعديل القانون الاساسي والموافقة على شخصية من سيختاره نائبا له. ولا ينص القانون الحالي على منصب نائب للرئيس لكن المسالة اثيرت مؤخرا بعد تعرض عباس (70 عاما) لوعكة صحية.

واعلن الرئيس الفلسطيني انه يفكر جديا في مسالة تعيين نائب له.

وانتخب عباس في كانون الثاني/يناير الماضي رئيسا للسلطة الفلسطينية خلفا للرئيس الراحل ياسر عرفات وهو يشغل ايضا منصب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية.

وكان المجلس الثوري لحركة فتح (هيئة وسيطة بين المؤتمر العام واللجنة المركزية) صادق في ختام اجتماع له في رام الله الاسبوع الماضي على استحداث منصب نائب الرئيس ودعا المجلس التشريعي الى الموافقة على ذلك.

(البوابة)(مصادر متعددة)