انهاء احتجاز الرهائن في مالي و"المرابطون" تتبنى

تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2015 - 09:22 GMT
انقاذ الرهائن من الفندق في مالي
انقاذ الرهائن من الفندق في مالي

تبنى تنظيم جماعة المرابطون عملية احتجاز الرهائن في فندق راديسون في عاصمة مالي، وقال إن العملية تمت بالتنسيق مع "إمارة الصحراء" في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وأوردت وكالة "الأنباء الروسية نوفوستي" اعلان الجماعة أن شرط إطلاق سراح الرهائن هو تحرير ما سمته "المجاهدين" من سجون باماكو، و"وقف العدوان على الأهالي" في شمال مالي.

وأعلنت وزارة الأمن في مالي تحرير ثمانين رهينة من أصل 170 محتجزين، ومقتل ثلاثة رهائن خلال عملية اقتحام نفذتها قوات خاصة فيما شوهدت 27 جثة في المكان وقالت مصادر في مالي ان اثنين من المسلحين قتلا في العملية 

وقال مسؤولون في مالي إنه لم يعد ثمة رهائن محتجزين داخل فندق راديسون بلو وسط العاصمة باماكو، وذلك بعد مرور سبع ساعات على اقتحامه من قبل مسلحين.

وكان مسؤولون أمريكيون وفرنسيون قد أعلنوا أن قوات تابعة لهم ساعدت في عملية تحرير الرهائن التي قامت بها قوات خاصة مالية بعد احتجاز 170 شخصا داخل الفندق دولي.
وأوضح مسؤول أمريكي إن قرابة 25 جنديا أمريكيا كانوا في باماكو وقت الهجوم، وبعضهم ساعد "من خلال نقل المدنيين إلى أماكن آمنة فيما تطهر القوات المالية الفندق من المسلحين."
وأكدت فرنسا، التي توجد لها قوات في مالي، أنها ستبذل ما في وسعها من أجل حل الأزمة.لتلفزيون الرسمي في مالي ومصدر أمني إن قوات خاصة تمكنت من تحرير ثمانين رهينة احتجزهم مسلحون إسلاميون في فندق بالعاصمة باماكو مع تقدمها من طابق إلى آخر لتمشيط المبنى.

وتفيد تقارير بأن فرنسيين وأتراك وصينيين وهنود كانوا بين الرهائن.
وقالت الخطوط الجوية الفرنسية "آير فرانس" إن 12 من طاقمها نجحوا في الخروج من الفندق في عملية إنقاذ.
كما قالت الخطوط الجوية التركية إن خمسة من طاقمها خرجوا من الفندق، بينما لا يزال اثنان آخران داخله.
وتعاني مالي من فوضى أمنية منذ سيطرة مسلحين إسلاميين على شمال البلاد قبل عامين في محاولة للتوسع في مناطق أخرى.
وتدخلت قوات فرنسية لوقف تقدم المسلحين.

وأعلنت السلطات الأمريكية والفرنسية، الجمعة، عن مشاركة قوات خاصة من البلدين في أزمة احتجاز الرهائن بفندق في مالي.

وقال المسؤول في مركز قيادة القوة الأمريكية في أفريقيا أنتوني فلافو إن قوات أمريكية خاصة تساعد في جهود إنقاذ الرهائن في فندق بالعاصمة باماكو، وأضاف أن القوات الأمريكية ساعدت في نقل مدنيين من الفندق إلى مناطق آمنة.

في الوقت نفسه، قررت فرنسا إرسال قوة عسكرية من فرقة متخصصة في عمليات إنقاذ الرهائن ومكافحة الإرهاب إلى مالي للمساعدة في تحرير الرهائن، وسط أنباء عن وجود فرنسيين بين الرهائن.وكانت وكالة "رويترز" نقلت عن مصدر أمني كبير وشهود إن مسلحين هاجموا فندق راديسون في باماكو عاصمة مالي يوم الجمعة ويعتقد أنهم يحتجزون رهائن.

وذكر المصدر الأمني "في ساعة مبكرة من الصباح حدث إطلاق نار. يبدو أنها محاولة لاحتجاز رهائن. الشرطة هناك وتطوق المنطقة."

وقالت مصادر إعلامية: إن المسلحين يحتجزون حوالي 170 شخصا يرجح أنهم من أفراد القوات الدولية