اعلنت حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن الهجوم المسلح الذي استهدف جامعة في شمال غرب البلاد الاربعاء، واسفر حتى الان عن مقتل عشرين شخصا فضلا عن اربعة من المهاجمين.
وكان شوكت يوسف زاي المتحدث باسم حكومة ولاية خيبربختونخوا حيث تقع الجامعة، اعلن في تصريح صحفي إن الهجوم على الجامعة، أسفر عن مقتل 20 شخصًا.
وقال مسؤول عسكري في الجيش الباكستاني إن اشتباكات وقعت بين فرق الأمن والمسلحين في المنطقة، عقب الهجوم، ما أسفر عن مقتل أربعة مسلحين، مشيرًا إلى تواصل دخول القوات الأمنية إلى الجامعة.
وقال سعيد وزير نائب المفتش العام للشرطة إن قوات الأمن قتلت اثنين من المسلحين بعد أن دخل الجيش الجامعة لكن يعتقد أن هناك مهاجمين آخرين في الطابقين الثاني والثالث من مباني الحرم.
وأضاف أن ثلاثة من حراس الأمن وأستاذا جامعيا وطالبا مصابون بجروح خطيرة لكن لا يوجد عدد مؤكد للقتلى. وتابع أنه تم إنقاذ 70 بالمئة من الطلاب.
ونقلت قنوات تلفزيونية عن مسؤولين في الإنقاذ قولهم إن بين القتلى أستاذا في الكيمياء.
وتسلق المسلحون الذين اتخذوا من الضباب الكثيف غطاء لهم جدران جامعة باتشا خان في مدينة تشارسادا بإقليم خيبر بختون خوان قبل أن يدخلوا المباني ويفتحوا النار على الطلاب والأساتذة في قاعات المحاضرات وأماكن الإقامة.
وقال وزير "جرى إجلاء كل الطلاب من أماكن الإقامة لكن المسلحين مازالوا يختبئون في أماكن مختلفة بالجامعة وبعض الطلاب والعاملين محاصرون في الداخل."
وأشار إلى أنه لم يتضح عدد المسلحين الذين نفذوا الهجوم.
وذكر الجناح الإعلامي للجيش الباكستاني أن الجيش طوق الجامعة وأن المسلحين بداخله وأنه يقوم بعمليات استطلاع.
وأظهرت لقطات تلفزيونية الجنود وهم يدخلون حرم الجامعة فيما اصطفت سيارات الإسعاف خارج البوابة الرئيسية وواسى الأهالي القلقون بعضهم البعض.
وقتلت باكستان المئات ممن يشتبه في أنهم متشددون أو اعتقلتهم بموجب خطة لمكافحة الإرهاب دخلت حيز التنفيذ بعد مذبحة نفذت في مدرسة في ديسمبر كانون الثاني 2014 في شمال غرب البلاد.
وقال فضل رحيم نائب وهو مسؤول بالمنطقة للصحفيين إن جامعة باتشا خان تدرس أكثر من ثلاثة آلاف طالب وكانت تستضيف 600 زائر إضافي يوم الأربعاء لإلقاء الشعر.
وقال صابر خان وهو محاضر بقسم اللغة الانجليزية إنه كان يهم بمغادرة مكان إقامته بالجامعة عندما بدأ إطلاق النار.
وأضاف قائلا "معظم الطلاب والعاملين كانوا في الفصول عندما بدأ إطلاق النار... ليست لدي أي فكرة عما يجري لكني سمعت مسؤولا أمنيا يتحدث في الهاتف إلى شخص ما ويقول إن اناسا كثيرين سقطوا بين قتيل وجريح."