وقالت الشرطة ان سروى عبد الوهاب وهي في منتصف الثلاثينات من العمر كانت في طريقها إلى العمل عندما أخرجها مسلحون عنوة من سيارة أجرة كانت تستقلها في شرق الموصل على بعد 390 كيلومترا إلى الشمال من بغداد وأصابوها بعيار ناري في الرأس.
وتضاربت الأنباء بشأن الجهة التي كانت تعمل لديها ولم تتمكن الشرطة على الفور من تحديد سبب تعرضها لهجوم.
وتقول لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك ان العراق الذي شهد نموا إعلاميا كبيرا بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 أكثر دول العالم خطورة على الصحفيين.
ويتم استهداف الصحفيين العراقيين بسبب عملهم أو بسبب محاصرتهم وسط النيران في الصراع الدائر في العراق بين أطراف عديدة. وتمتلك جماعات سياسية أو طوائف دينية أو جماعات عرقية أغلب المحطات التلفزيونية والصحف في العراق.
وتقدر لجنة حماية الصحفيين أن 127 صحفيا من العراقيين والاجانب قتلوا منذ عام 2003. ولا يشمل هذا الرقم أحدث ضحية.
وقتل مسلحون شهاب التميمي (74 عاما) نقيب الصحفيين في العراق في هجوم على سيارته في بغداد في فبراير شباط. وبلغ اجمالي عدد القتلى من الصحفيين هذا العام ثلاثة.
وقالت لجنة حماية الصحفيين التي تصف حرب العراق بأنها أكثر الصراعات دموية بالنسبة للصحفيين في التاريخ الحديث في تقرير الاسبوع الماضي ان العراق أسوأ دولة من حيث عدم حل قضايا مقتل الصحفيين. وأضافت اللجنة ان هناك 79 قضية قتل لصحفيين لم تحل بعد.
ويحاول الكثير من الصحفيين في الموصل عدم لفت الانظار خشية جذب انتباه تنظيم القاعدة الذي هدد العاملين في وسائل الإعلام بالقتل. ويقول الجيش الأمريكي ان الموصل هي اخر معقل للقاعدة في مدن العراق.