وأضاف المسؤولون ان الهجوم أسفر أيضا عن إصابة أربعة سائحين بلجيكيين آخرين، حسبما اوردت وكالة الانباء الفرنسية.
وتنقل تقارير عن شهود عيان ان المسلحين لاذوا بالفرار على متن سيارة بعد الهجوم.
وكان السائحون متوجهين الى مدينة شبام التاريخية، والتي يطلق عليها "منهاتن الصحراء" نظر لمبانيها العالية الفريدة.
يُذكر أن المسلحين في اليمن دأبوا على مهاجمة السائحين الأجانب في البلاد، وكان آخر هجوم قد وقع في الثاني من شهر يوليو/تموز الماضي حيث أسفر عن مقتل سبعة سياح أسبان ويمنيين وإصابة خمسة آخرين بجروح.
وكان انتحاري قد قاد سيارته المحملة بالمتفجرات وارتطم بها في موكب لسيارات تقل السياح بالقرب من معبد الملكة بلقيس في مدينة مأرب، التي تقع على بعد 170 كيلو مترا من العاصمة صنعاء.
وصرَّح الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، الذي انضمت بلاده إلى الحرب على الإرهاب التي تقودها الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول2001، عقب الهجوم بأن السلطات تلقت معلومات تفيد بأن تنظيم القاعدة يخطط لشن هجمات في البلاد، ووعد بتقديم مكافأة مقدارها 75 ألف دولار أمريكي لمن يدلي بمعلومات تؤدي للقبض على الجناة.
واعتقلت السلطات اليمنية عشرات الأشخاص الذين يشتبه بأن لهم صلة بتنظيم القاعدة منذ الهجوم الانتحاري في الصيف. ونقلت الوكالة عن مسؤول أمني قوله: "اعتقل عشرات من المشتبه بهم الذين نعتقد بأن لهم صلة بالقاعدة في ثلاث محافظات، هي صنعاء وأبين وعدن."
وتعتقد بعض المصادر الحكومية بأن الهجمات على السائحين قد تكون من تخطيط وتنفيذ أفراد من بين الـ 13 عضوا في تنظيم القاعدة الذين كانت السلطات اليمنية قد أدانتهم، لكنهم تمكنوا من الهروب من السجن عام 2006.