قال مسؤولون محليون إن مسلحين يشتبه أنهم متشددون قتلوا خمسة جنود في هجوم فجر الثلاثاء على نقطة تفتيش في جنوب شرق اليمن وإن زعيم حزب إسلامي شيعي أصيب في إطلاق نار من سيارة في العاصمة صنعاء في هجوم قتل فيه اثنان من حراسه.
ويبرز الحادثان الاضطراب الذي يعانيه اليمن بعد مرور عامين على الإطاحة بالرئيس علي عبد الله صالح إثر شهور من احتجاجات اليمنيين المطالبين بإصلاحات ديمقراطية.
وحكم صالح البلاد لفترة طويلة. ويكافح نائبه الذي خلفه في رئاسة البلاد عبد ربه منصور هادي لإعادة الاستقرار للبلاد.
وقال مصدر أمني إن مسلحين في سيارتين هاجموا نقطة تفتيش بروم على الحدود بين محافظتي شبوة وحضرموت بالأسلحة الآلية والقنابل وقتلوا خمسة جنود.
والهجوم الذي وقع الثلاثاء هو ثالث هجوم في محافظة حضرموت في أسبوعين. ففي الشهر الماضي قتل مسلحون مشتبه أنهم متشددون 20 من أفراد الأمن في هجوم على نقطة تفتيش. وقتل في وقت سابق هذا الشهر ضابط وأربعة جنود في المحافظة الواقعة جنوب شرق اليمن.
ويبذل اليمن جهودا مضنية لبسط سلطة الدولة فيما استغل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب -أحد أنشط أفرع القاعدة- الاضطراب السياسي في اليمن مع بداية انتفاضات الربيع العربي في 2011 .
وفي صنعاء قال مصدر أمني وشهود إن مسلحين يستقلون سيارة فتحوا النار على إسماعيل الوزير رئيس مجلس شورى حزب الحق -وهو جماعة سياسية مرتبطة بالمتمردين الحوثيين الشيعة المتمركزين في شمال اليمن.
وأضافوا أن الوزير وهو أيضا أستاذ قانون في جامعة صنعاء أصيب بجروح بالغة في الحوض وقتل اثنان من حراسه.