ولم ترد حتى الان اي انباء عن مصير النائبة تيسير ناجح المشهداني عضو البرلمان عن جبهة التوافق العراقية وحراسها السبعة الذين خطفوا تحت تهديد السلاح في شمال بغداد يوم السبت بعد ان قطع مسلحون في سيارتين الطريق عليهم.
وقال الزعيم السني عدنان الدليمي ان جبهة التوافق العراقية ستقاطع جلسات البرلمان الى ان يتم الافراج عنها.
وحث ساسة اخرون الكتلة السنية على الغاء مقاطعتها قائلين انها تشجع المسلحين فحسب على اعاقة مسار العملية السياسية.
وتعرض عضوان اخران بالبرلمان لهجوم يوم الاحد. فقد نجا رجل دين شيعي ليبرالي من تفجير استهدف قافلته كما استهدفت نائبة شيعية في عملية خطف. ومازال مصيرها ومصير افراد حراسها غير معلوم وسط انباء متضاربة من مسؤولي الشرطة ووزارة الداخلية.
في الغضون أشارت تقارير متضاربة من الشرطة ومسؤولين ونواب بالبرلمان يوم الاحد الى أن مسلحين هاجموا موكب نائبة بالبرلمان العراقي يوم الاحد وهو ثاني حادث من نوعه خلال يومين. وبالرغم من تباين الروايات فانها نجت فيما يبدو من محاولة اختطاف لكن عددا من حراسها خطفوا.
وقالت نائبة في البرلمان ان سيارات لقاء الياسين هوجمت على المشارف الجنوبية لبغداد بين منطقة الدورة وبلدة المحمودية. وأضافت أن ثمانية من حراس الياسين خطفوا لكنها لم توضح ان كانت الياسين نفسها فقدت او أصيبت او قتلت. وقالت مصادر في شرطة بغداد ووزارة الداخلية ان لقاء طبيبة وعضو في كتلة الائتلاف الشيعي كما أنها مسؤولة بارزة بوزارة الصحة التي يهيمن عليها تيار يتزعمه الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر. وقال مساعد للزعيم الشيعي الشاب يدعى عبد الهادي الدراجي ان الياسين نجت من الهجوم وانها في أمان لكن عددا غير معلوم من حراسها خطفوا. ووصفها الدراجي بأنها مديرة مستشفى بالنجف جنوبي بغداد. وقال مصدر شرطة بالمحمودية ان الياسين نجت لكن أحد حراسها لقي حتفه. وقال مصدر بوزارة الداخلية في بغداد ان الياسين خطفت فضلا عن خمسة من حراسها.
وقال متحدث باسم وزارة الصحة انه لم يسمع بالياسين من قبل وانها ليست بين ثلاثة نواب لوزير الصحة بالرغم من أن مصادر بالشرطة وصفتها بهذا. ونجا عضو شيعي بالبرلمان عن الكتلة العلمانية التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي الاسبق أياد علاوي من محاولة اغتيال يوم الاحد في بغداد. ولم يصب رجل الدين أياد جمال الدين الذي يؤيد السلطة العلمانية في السياسة لكن اثنين من حراسه وأربعة مدنيين أصيبوا بجروح. ونفت وزارة الصناعة العراقية يوم الاحد ايضا تقارير للشرطة بان مسلحين خطفوا احد نواب الوزير الثلاثة من مكتبه صباح الاحد. ووردت روايات متضاربة عن الحادث مثلما هو الحال بالنسبة لمصير الياسين.