قال مسؤولون إن عشرات المسلحين من عصابات إجرامية خطفوا سبعة من أفراد الشرطة الباكستانية الأحد من نقطة تفتيش في إقليم البنجاب الذي عادة ما يسوده الهدوء.
وسلطت واقعة الخطف ومعارك أخرى بين المتشددين والجيش في شمال غرب البلاد الضوء على المشاكل الأمنية المتعددة التي تواجه رئيس الوزراء نواز شريف.
وتخوض باكستان وهي بلد مُسلح نوويا يسكنه 180 مليون نسمة صراعا مسلحا مع حركة طالبان في شمال غرب البلاد بالإضافة إلى تمرد انفصالي في الغرب. وتشيع أعمال القتل والخطف والابتزاز من عصابات إجرامية.
وقال سهيل تشاتها وهو ضابط شرطة إن هجوم اليوم الذي شنه مسلحون من عصابات مختلفة استهدف نقطة تفتيش للشرطة في منطقة أوبارو التي تقع داخل إقليم البنجاب لكن على تقاطع لثلاثة أقاليم.
وقال "بدأنا عملية إنقاذ".
وذكر بيان من مكتب شريف أنه يتابع باهتمام واقعة الخطف.
وتفتقر الشرطة في باكستان للتدريب والعتاد وتعاني من ضعف الأجور. وبدلا من بدء إصلاحات عهدت حكومة شريف بمعظم المسؤولية عن الأمن للجيش القوي الذي له باع في الانقلاب على حكومات والذي كثيرا ما يُتهم بتنفيذ عمليات إعدام خارج نطاق القضاء.