اختطفت مجموعة مسلحة في العاصمة الليبية وزير التخطيط في الحكومة قبل أن تقوم بالاعتداء على مقر رئاسة الوزراء، بحسب ما أعلنت الثلاثاء لجنة في المؤتمر الوطني العام، الهيئة التشريعية للسلطات غير المعترف بها دوليا.
وقالت لجنة شؤون الأمن والدفاع في بيان لها إنها "تدين وبشدة ما تعرض له محمد القدار وزير التخطيط بحكومة الإنقاذ من اختطاف من قبل مجموعة مسلحة .
وأضافت اللجنة في بيانها الذي نشر على موقع المؤتمر الوطني العام أنها تستنكر وبحزم حادثة الاعتداء المسلح على مقر رئاسة الحكومة من قبل نفس المجموعة المسلحة والتي كان من المفترض ان تكون مسؤولة عن أمن العاصمة.
وطالبت قوى الثورة والجهات الأمنية بتحمل كافة مسؤوليتها في الدفاع عن العاصمة وتأمينها.
ولم يعلن البيان عن تاريخ اختطاف الوزير او السبب وراء ذلك، كما لم يكشف عن مصيره، الا أن متحدثا باسم تحالف الجماعات المسلحة الذي يسيطر على طرابلس منذ أكثر من عام تحت مسمى "فجر ليبيا" صرح بأن الوزير تعرض للاختطاف امس الاثنين ولم يفرج عنه بعد.
وقد شهد محيط مقر رئاسة الوزراء وسط طرابلس مساء أمس إطلاق نار متقطع، بحسب المتحدث ، دون أن يكشف ملابسات الحادث التي رافقت إطلاق النار .
يذكر أن طرابلس تخضع منذ يوليو العام الماضي لسيطرة تحالف "فجر ليبيا" الذي يضم مجموعات مسلحة بعضها إسلامية.
وتدير العاصمة الليبية حكومة لا تحظى باعتراف المجتمع الدولي ، وهيئة تشريعية مددت ولايتها العام الماضي بقرار من المحكمة العليا في طرابلس، مقابل حكومة معترف بها دوليا تعمل من شرق البلاد الى جانب برلمان مدد ولايته بنفسه لفترة غير محددة في أكتوبر الماضي.
وتخوض القوات الموالية للسلطتين صراعا مسلحا في مناطق عدة من ليبيا التي تعيش على وقع فوضى أمنية ونزاع على السلطة منذ إسقاط نظام معمر القذافي عام 2011.