غادر مسلحون فلسطينيون مبنى البلدية في بيت لحم بالضفة الغربية الثلاثاء بعد فترة قصيرة من اقتحامه.
وجاء الحادث قبل خمسة أيام من احتفال المدينة التي ولد فيها السيد المسيح بعيد الميلاد وكان بمثابة علامة أخرى على الاضطرابات المتصاعدة داخل حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل الانتخابات التشريعية المقررة في يناير كانون الثاني.
وطوقت قوات الامن الفلسطينية المبنى القريب من كنيسة المهد الذي اقتحمه نحو 20 مسلحا.
وقال شهود ان المسلحين كانوا يطالبون بدفع رواتبهم والحصول على وظائف لنحو 320 من أعضاء كتائب شهداء الاقصى التابعة لفتح.
واضاف الشهود ان 20 مسلحا من الكتائب أنهوا مواجهة استمرت نحو ساعة بعد ان وعد رئيس بلدية بيت لحم بالنظر في مطالبهم الخاصة بالوظائف والمرتبات.
واعاد الحادث الى الذاكرة الازمة التي استمرت خمسة أسابيع بين الجيش الاسرائيلي ومجموعة من النشطاء احتموا بكنيسة المهد في عام 2002.
ومع تكشف أزمة بيت لحم سيطر قرابة 100 مسلح على المكاتب المحلية التابعة لحركة فتح في مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة للمطالبة بوظائف لاعضاء كتائب شهداء الاقصى.