مستوطنون يحرقون مسجدا بالضفة وكيري يزور الاردن لبحث التوترات في القدس

تاريخ النشر: 12 نوفمبر 2014 - 07:00 GMT
البوابة
البوابة

احرق مستوطنون ليل الثلاثاء الاربعاء مسجدًا في قرية المغير قرب رام الله في الضفة الغربية، فيما يزور وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاردن لمناقشات مع الملك عبد الله بشأن التوترات في القدس.

وقال مسؤولون في اجهزة الامن الفلسطينية ان "مستوطنين احرقوا بالكامل الطبقة الاولى من المسجد في هذه القرية الواقعة على مقربة من مستوطنة شيلو ومن طريق مخصص للمستوطنين" مشيرين الى انه سبق وتم احراق مسجد اخر في هذه القرية عام 2012.

وينتهج المستوطنون وناشطون من اليمين المتطرف الاسرائيلي منذ سنوات سياسة انتقامية منهجية تحت شعار "تدفيع الثمن"، تقوم على مهاجمة اهداف فلسطينية، وكذلك جنود في كل مرة تتخذ السلطات الاسرائيلية اجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان.

تشمل هذه الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية واحراق سيارات ودور عبادة مسيحية واسلامية واتلاف او اقتلاع اشجار زيتون. وغالبا ما يكتب المهاجمون عبارة "تدفيع الثمن" بالعبرية في اماكن الهجوم، وهو ما لم يحصل في عملية احراق المسجد في المغير بحسب ما افاد المسؤولون الامنيون.

ويخيّم توتر شديد في القدس الشرقية والضفة الغربية التي تشهد مواجهات استشهد فيها شاب فلسطيني الثلاثاء برصاص الجيش الاسرائيلي قرب مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة، بينما عززت اسرائيل اجراءاتها الامنية بعد مقتل جندي ومستوطنة في هجومين منفصلين الاثنين في تل ابيب وفي مستوطنة في الضفة الغربية.

كيري يزور الاردن
وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الامريكية ان وزير الخارجية جون كيري سيزور الاردن يوم الاربعاء لمناقشات مع الملك عبد الله بشأن التوترات في القدس وجهود مكافحة تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد في المنطقة.

واضافت الوزارة في بيان ان كيري سيصل الى دولة الامارات العربية يوم الجمعة للمشاركة في منتدى صير بني ياس وهو تجمع سنوي خاص لزعماء عالميين يركز على الامن الدولي.

ويعود كيري الى الشرق الاوسط بعد ان حضر قمة اسيا-المحيط الهادي في بكين يوم الثلاثاء. وزار سلطنة عمان في وقت سابق هذا الاسبوع حيث اجرى يومين من المحادثات بشأن النزاع النووي الايراني مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ومبعوثة الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون.

واستدعى الاردن سفيره من اسرائيل في الخامس من نوفمبر تشرين الثاني وهي المرة الاولى التي يتخذ فيها مثل هذا الاجراء منذ ان أقام البلدان علاقات دبلوماسية في 1994 وندد بما وصفه "الانتهاكات" في المسجد الاقصى.

واثارت التوترات بشان الحرم القدسي اشتباكات متكررة بين الشرطة الاسرائيلية ومحتجين فلسطينيين في الاسابيع القليلة الماضية وصلت ذروتها عندما أغلقت السلطات الاسرائيلية المسجد الاقصى يوما واحد الشهر الماضي.