قالت متحدثة باسم مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين انهم أقاموا الثلاثاء 13 موقعا استيطانيا جديدا دون ترخيص بالضفة الغربية في حملة لاستعراض قوتهم بعد الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة.
وبموجب خطة خارطة الطريق للسلام المدعومة من الولايات المتحدة من المفترض ان تزيل اسرائيل العشرات من المواقع الاستيطانية غير المشروعة التي لم تصرح الحكومة باقامتها في الضفة الغربية ولكنها لم تفعل ذلك.
وقالت داتيا اسحاقي وهي مستوطنة سابقة في غزة ومتحدثة باسم جماعة للمستوطنين تدعى أرض مؤمني إسرائيل ان المئات من الشبان بدأوا في اقامة منازل من الخشب والحجارة ونصبوا الخيام في مواقع بالقرب من نحو 12 مستوطنة أقدم.
وقالت "نعتزم توسيع هذه (المواقع) والبناء عليها.. سنبني على ما تم تدميره وسنظهر أن الاستيطان سيستأنف."
وصرح مصدر بالجيش الإسرائيلي بان الجيش يتعامل مع الامر باعتباره احتجاجا يأخذ صورة نصب خيام وان المستوطنين قالوا انهم سيرحلون في نهاية الامر.
وقال نبيل أبو ردينة وهو متحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان الانشطة الاستيطانية تضر بشدة بالمساعي الفلسطينية للحفاظ على التهدئة. وحث اسرائيل على وقف تلك الانشطة وازالة المواقع الاستيطانية.
وكان بعض المستوطنين بين من أجلتهم القوات الاسرائيلية من قطاع غزة قبل انسحابها من المنطقة في أيلول /سبتمبر بعد 38 عاما من الحكم العسكري.