اقر مستشار الامن القومي الاميركي السابق صمويل ساندي بيرغر بانه اخذ وثائق سرية من الارشيف الوطني اثناء التحضير للتحقيق في هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001.
واعترف بيرغر الذي خدم مع الرئيس السابق بيل كلينتون بانه مذنب امام محكمة اميركية الجمعة وسيصدر الحكم ضده في الثامن من تموز/يوليو المقبل.
وينص الاتفاق المبرم بين الادعاء وبيرغر على الا يودع السجن ولكنه سيغرم مبلغ عشرة الاف دولار. ووافق بيرغر ايضا على تسليم تصريحه الامني للحكومة لمدة ثلاثة اعوام وكان قد اضطر الى التنحي عن منصبه كمستشار للمرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الاميركية جون كيري في الصيف الماضي بعد ان وردت تقارير عن التحقيق في الواقعة.
واعترف بيرغر بالاستيلاء على نسخ من خمس وثائق من الارشيف الوطني في اواخر عام2003 اثناء اعداد شهادته امام لجنة تحقيق في الهجمات.
وقال بيرغر للصحفيين خارج المحكمة بعد ان اقر بأنه مذنب "اسأت التقدير بشكل كبير اثناء استعراض الملفات. اسف بشدة. كان خطأ". وتابع "كان دافعي المساعدة في تحضير نفسي واخرين".