مستشار أردوغان: تركيا لا ترغب بحرب مع سوريا

تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2012 - 08:59 GMT
رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان
رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان

قال مستشار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، إبراهيم كالين الخميس إن أنقرة لا تريد حرباً مع سوريا.
وأوضح كالين في تغريدة على صفحته على موقع (تويتر) للتواصل الاجتماعي "لا رغبة لتركيا بحرب مع سوريا، ولكن تركيا قادرة على حماية حدودها وسترد حين يكون ضرورة لذلك".

وأشار إلى أن تركيا ردت على حادث الأمس "بدون إعلان الحرب على سوريا"، مضيفاً "ستستمر المبادرات السياسية والدبلوماسية".

وقد واصلت المدفعية التركية قصف مواقع عسكرية سورية اليوم بعد سقوط قنابل من الجانب السوري أمس على بلدة حدودية تركية، ما أسفر عن مقتل 5 أتراك وإصابة 10 آخرين.

وذكرت وكالة أنباء (الأناضول) أن الفرقة الخامسة، التابعة للكتيبة الحدودية، ببلدة آقجه قلعه، التي سقطت عليها قذيفتا هاون الأربعاء، لا زالت تواصل، منذ الليلة الماضية، قصفها المدفعي للعديد من الأهداف العسكرية السورية، التي انطلق منها القصف، والتي رصدتها رادارات الجيش التركي، "في إطار قواعد الاشتباك المتعارف عليها، في إطار القوانين الدولية".

وقال شهود إنهم سمعوا دوي انفجارات في الجانب السوري، وأضافوا إن منطقة تل أبيض التابعة لمحافظة الرقة السورية، استهدفت بالقنابل المضيئة أثناء عملية القصف.

وكان مجلس الوزراء التركي رفع في وقت متأخر من ليلة أمس، مذكرة تفويض تعطي الحق للحكومة في القيام بعمليات عسكرية خارج حدود البلاد، في الأحوال الطارئة.

ومن المقرر أن يناقش البرلمان المذكرة الخميس للتصديق عليها بشكل نهائي، أو لرفضها، وهذا احتمال بعيد لأن حزب العدالة والتنمية يمتلك أغلبية في البرلمان.

وتعطي هذه المذكرة الحق للحكومة التركية في القيام بأي عمليات عسكرية خارج حدود البلاد إذا حدثت أمور طارئة تتطلب ذلك، وتكون مدتها عام قابلة للتجديد.

وورد في هذه المذكرة التي وقعها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان "إن الأزمة المستمرة في سوريا من شانها تهديد الاستقرار والأمن الإقليميين، وتؤثر بالسلب كذلك على أمننا القومي، وقد طالت بعض الأعمال العدوانية أراضينا اعتبارا من الـ 20 من أيلول/ سبتمبر الماضي، وذلك في إطار العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة التابعة للجيش العربي السوري، وأن هذه الأعمال مازالت مستمرة على الرغم من تحذيرنا المتكرر للجانب السوري، ومحاولاتنا الدبلوماسية لإنهاء الأزمة. وهذه الأعمال تصل لدرجة الأعمال الهجومية المسلحة".

وأضافت "هذا الوضع وصل لدرجة تشكل خطرا وتهديدا على أمننا القومي، لذلك أصبحت هناك حاجة ملحة لاتخاذ التدابير اللازمة والتحرك السريع عند الضرورة تجاه أي تهديدات أو مخاطر محتملة، يمكن أن تتعرض لها البلاد، ومن ثم فإنه بموجب المادة الـ92 من دستور البلاد، أطلب من البرلمان التركي، إعطاء تفويض لمدة عام، يسمح لنا بإرسال القوات المسلحة التركية، إلى بلدان أجنبية، وتكليفها بمهام خارجية، والقيام بالترتيبات اللازمة حيال هذا الأمر، شريطة أن يكون تقدير وتقييم المواقف التي تستدعي ذلك من اختصاص الحكومة التركية وحدها".

وكانت قذيفتان سقطتا من الجانب السوري على بلدة آقجه قلعة الحدودية التابعة لمحافظة شانلي أورفه بجنوب شرق تركيا أمس ما أسفر عن سقوط 5 قتلى و13 جريحاً.

وردت القوات التركية الاربعاء بقصف أهداف سورية.