مستشارة الاسد: لقاء الرئيس والحريري صريح وإيجابي وودي وستتبعه زيارات أخرى

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2009 - 07:37 GMT

 قالت بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية بثينة شعبان إن زيارة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إلى سوريا سوف تتبعها زيارات مستقبلية يقوم بها المعنيون والفنيون لوضع الأسس لتفعيل العلاقات المؤسساتية بين البلدين بما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين.

وقالت الدكتورة شعبان للصحفيين بعد لقاء الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري والذي استمر لمدة ثلاث ساعات، إن اللقاء بين الأسد والحريري كان صريحاً وإيجابياً وودياً وتم التركيز في الحوار على العلاقات المستقبلية بين البلدين وتفعيل المؤسسات.

وأضافت شعبان: هذا اللقاء كسر الجليد بين الطرفين.. واستقبال الحريري في قصر تشرين وإقامته في قصر الشعب هما كسر للبروتوكول والرئيس الحريري دعي كرئيس وزراء للإقامة في هذا القصر فهو حل ضيفاً على الرئيس الأسد وفي هذا تعبير عن حرارة ومودة خاصة.

وأضافت إن الأسد والحريري ناقشا موضوع ترسيم الحدود بين البلدين، وسوف تقام خطوات في الوقت المناسب وبالشكل المناسب.

وأوضحت شعبان أن المجلس الأعلى اللبناني- السوري الذي يعترض عليه تيار 14 آذار في لبنان لن يحل وأنه سوف يساهم في تعزيز العلاقات بين البلدين وإغنائها فكلما كثرت الهيئات التي تغني هذه العلاقة استفادت هذه العلاقة أكثر.

وكان بيان رئاسي سوري صدر مساء اليوم قال إن الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أكدا على التعاون من أجل العمل بما يعود بالمنفعة على الشعبين في كل من البلدين اللذين كان التوتر يشوب علاقاتهما في السنوات الخمس الماضية.

وكان الرئيس الحريري وصل بعد ظهر السبت إلى دمشق حيث عقد اجتماعا مع الرئيس السوري في قصر تشرين الذي يقيم فيه عادة رؤساء الدول الذين يزورون سوريا، وذلك في أول زيارة رسمية إلى العاصمة دمشق منذ انسحاب القوات السورية من لبنان إثر مقتل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري عام2005، ومنذ توليه منصب رئاسة الحكومة اللبنانية.