مساع لإنقاذ معاهدة حظر النووي

تاريخ النشر: 02 مايو 2005 - 10:12 GMT
البوابة
البوابة

تبدأ الدول الاعضاء في معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية الاثنين في نيويورك اجتماعا يستمر شهرا ويهدف الى تقوية الاتفاقية التي اضعفها تقصير بعض الدول ومساعي دول اخرى للحصول على السلاح النووي.

وقبيل انعقاد المؤتمر، عاد برنامج التسلح الكوري الشمالي والبرنامج النووي الايراني الى الواجهة. حيث اعلنت ايران السبت انها قد تستأنف خلال الايام المقبلة تخصيب اليورانيوم كما افادت انباء ان كوريا الشمالية نفذت الاحد تجربة لاطلاق صاروخ قصير المدى في بحر اليابان.

وتتهم الولايات المتحدة ايران بالعمل سرا على انتاج السلاح النووي في حين تؤكد بيونغ يانغ انها باتت تملك هذه الاسلحة.

ووقعت 188 دولة على معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية التي وضعت في 1970 والهدف الاساسي منها حصر حيازة الاسلحة النووية بالدول الخمس التي كانت تملكها في ذلك الحين وهي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين.

وبهدف تقوية نص المعاهدة، يقترح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تبني قرار يقضي بتجميد بناء مفاعلات نووية جديدة لتخصيب اليورانيوم على مدى خمس سنوات.
وكان البرادعي اكد في كانون الثاني/يناير الماضي انه "بدون ذلك سيتمكن ثلاثون او اربعون بلدا خلال فترة قصيرة من تحويل قدراتها التكنولوجية النووية الى اسلحة نووية".
فحتى اقرار البروتوكولات الاضافية للمعاهدة والتي تنص على عمليات تفتيش معمقة لدى الدول المعمقة، يطرح مشكلات.
فالعديد من دول المعاهدة يعتبر ان القوى النووية لا تحترم التزامها بنزع الاسلحة "على 13 مرحلة" الذي اتخذ خلال مؤتمر المراجعة السابق في سنة 2000، وهي غير مستعدة للتوصل الى حل وسط، وفق احد الخبراء.

وزيادة في تعقيد الامور، طلب وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الاربعاء من الكونغرس الاميركي الموافقة على تطوير اسلحة نووية صغيرة بما يسىء الى مصداقية الولايات المتحدة في مجال حظر الانتشار النووي.

اما النجاح الوحيد الحقيقي في المجال فهو تراجع ليبيا عن تطوير برامج لاسلحة الدمار الشامل في 2003.
ولكن ذلك تم من خلال الولايات المتحدة وبريطانيا خارج اطار معاهدة حظر الانتشار النووي.