رأي الكاتب الصحفي مصطفي القاسم أن الولايات المتحدة تعمل علي احتواء الدولة المتضررة من ممارسات النظام السوري عبر اطلاقها تصريحات تطالب برحيل رأس النظام بشار الأسد.
وذكر فى مقال بموقع ترك برس بعنوان "ابحث عن مدير الروليت " : أن الدور المسرحي الأمريكي المطالب برحيل الأسد (عن طريق التصريحات) إنّما يرمي إلى احتواء الدول المتضررة فعليا من ممارسات الأسد، واستجرارها بالتبعية إلى الإملاءات الأمريكية التي تظهر رويدا رويدا بصيغة اتفاقات دولية مع الدبّ الروسي صعب المراس (حسب الدور الأمريكي المرسوم له بدوره)،
وأضاف القاسم أن هذا الدور لم يعد ينطلي إلا على فئة محدودة من جمهور المسرحية الذين ناموا في مقاعدهم الوثيرة، ولم يسمعوا صفارات الإنذار التي انطلقت تخبر بنشوب الحريق في مدرجات المسرح.
وتابع: مع استمرار الأزمة السورية وتصاعدها وترشحها للمزيد من التصعيد، ومع تمثيليات نظام الأسد وحلفائه التي باتت مكرورة ومطبوعة بطابع الابتذال، وخطاباتهم حول الخطر الإرهابي القائم في المنطقة والذي يعلم الجميع أنه ما كان ليكون لو لم يكن الأسد مؤسسا له وعاملا فاعلا في إنشائه ومع صدور العديد من أحكام القضاء الأمريكي التي تثبت ان نظام الأسد هو المُنَفّذ الحقيقي للكثير من الجرائم الإرهابية في العالم، ومن ذلك تفجيرات عمان عام 2005.
وأشار إلي أن استمرار هذا النظام سيكون بدوره بوابة الجحيم التي راحت تنفتح على العالم بأسره، مهما حاول الاحتياط لها واتخاذ الإجراءات الاحترازية، وإذا كانت بقاع مختلفة من العالم قريبة وبعيدة ستتأثر أو بدأت تتأثر بلهيب النيران التي ساهمت بإيجابية أو سلبية في تأجيجها.