مساعد وزير الخارجية الاميركي يلتقي الرئيس الاسد

تاريخ النشر: 17 فبراير 2010 - 01:57 GMT
اجتمع مساعد وزير الخارجية الاميركية للشؤون السياسية وليام بيرنز بالرئيس السوري بشار الاسد في العاصة السورية دمشق في مسعى اميركي لتطبيع العلاقات مع سورية.

وقد سبق ذلك اعلان الرئيس الامريكي عن ترشيح الدبلوماسي الامريكي روبرت فورد لمنصب السفير الامريكي في سورية.

ويعتبر بيرنز ارفع مسؤول اميركي يزور دمشق منذ 5 سنوات اذ شابت علاقات البلدين التوتر في اعقاب الغز الامريكي للعراق عام 2003 واغتيال رئيس وزراء لبنان رفيق الحريري 2005 ومغادرة السفير الامريكي سورية عقب ذلك.

يذكر ان منصب السفير الاميركي شاغر منذ عام 2005 وقد ابلغت واشنطن دمشق عن ترشيح فورد لهذا المنصب.

ويرى المراقبون ان فتح باب الحوار مع دمشق وتعيين سفير جديد وغيرها من المبادرات الامريكية نحوها تصب في خانة الجهود الامريكية الهادفة الى ابعاد دمشق عن ايران ودفع جهود السلام في الشرق الأوسط.

وتأتي زيارة بيرنز لسوريا بعد أيام من موافقة دمشق على تعيين فورد الذي سبق وشغل منصب سفير بلاده في الجزائر كما أنه عمل فترة في السفارة الأمريكية في العراق.

وقال البيت الأبيض في بيان رسمي "إن تعيين فورد يمثل التزام أوباما بخدمة مصالح الولايات المتحدة عن طريق التعاون وتحسين العلاقات مع سوريا حكومة وشعبا."

وأضاف البيت الأبيض أنه إذا صادق مجلس الشيوخ على تعيين فورد فإنه سيقوم بدوره بالتعاون مع الحكومة السورية لبحث سبل تعزيز العلاقات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

يذكر ان سورية تخضع لسلسلة من العقوبات الاقتصادية وما زالت مدرجة في قائمة الدول الراعية للارهاب حسب وصف واشنطن منذ عام 1979.

وكان الكونجرس الاميركي قد اصدر قانون "محاسبة سورية" عام 2004 الذي يمنع تصدير الغالبية العظمى من المنتجات الامريكي الى سورية.

كما يمنع القانون تصدير اي سلعة تدخل فيها مكونات من انتاج الولايات المتحدة بنسبة 10 بالمائة مثل طائرات الايرباص التي تحاول سورية جاهدة شراء عدد منها بسبب تهالك اسطولها الجوي وتوقف عدد منها عن العمل بسبب هذا الحظر الاميركي.