مساعدات أميركية للمعارضة السورية بقيمة 25 مليون دولار

تاريخ النشر: 02 أغسطس 2012 - 06:44 GMT
مقاتلون من المعارضة المسلحة السورية
مقاتلون من المعارضة المسلحة السورية

قالت وزارة الخارجية الأمريكية أمس الأربعاء إن الولايات المتحدة خصصت 25 مليون دولار (4ر20 مليون يورو) في شكل مساعدات غير مميتة للمعارضة السورية.

وكانت الولايات المتحدة خصصت في وقت سابق 15 مليون دولار في شكل مساعدات تتضمن توفير الأدوية ومعدات الاتصالات،غير أنها أضافت مؤخرا 10 ملايين دولار إضافية، بحسب باتريك فينتريل المتحدث باسم الخارجية الأمريكية.

ومن المقرر أن تخصص واشنطن أيضا 64 مليون دولار للمساعدات الإنسانية عن طريق الأمم المتحدة

من جانبهم اعتبر خبراء اميركيون الاربعاء انه يتوجب على واشنطن ان تزيد من دعمها للمتمردين في سوريا من خلال تقديم اسلحة ودعم جوي لهم وان تظهر بوضوح لنظام بشار الاسد الخط الذي لا يجوز له تجاوزه تحت طائلة تدخل عسكري.

وقال هؤلاء الخبراء في مجلس الشيوخ الاميركي انه كلما طال امد النزاع السوري كلما ازدادت المخاطر لا بل تكاثرت المجازر على مستوى واسع.

وقال مارتن انديك وهو سفير اميركي سابق في اسرائيل خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ ان "النتائج سيئة جدا" للوضع الراهن، مضيفا انه "من المهم ان نتدخل بطريقة فعالة ولكن يجب ان يكون التدخل بطريقة ذكية".

واضاف انديك وهو حاليا مدير السياسة الدولية في معهد بروكينغز "يجب ان ننتبه الى من نعطي اسلحة"، معتبرا ان الولايات المتحدة ليست لديها بعد رؤية واضحة عن هوية واهداف القوى التي تشكل المعارضة المسلحة في سوريا.

اما اندرو تابلر الذي يعمل في معهد الشرق الاوسط فحذر لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ من خطر استعمال نظام الاسد لاسلحة كيميائية.

وقال "يتوجب على واشنطن وحلفائها رسم خطر احمر وفرض احترامه لمنع سوريا من استعمال اسلحتها الكيميائية".

ودعا الولايات المتحدة الى توجيه "انذار قوي" الى الرئيس بشار الاسد وابلاغه بان "فظاعات واسعة النطاق في سوريا ستستدعي ردا عسكريا مناسبا".

وحذر ايضا من انه في حال لم تسارع واشنطن الى التدخل في النزاع فان "الحكومة المقبلة" في سوريا "ستكون على الارجح حذرة ومعادية للمصالح الاميركية".

واوضح ان "السبب بسيط: لقد امضت واشنطن الكثير من الوقت للتفاوض دبلوماسيا في الامم المتحدة بدل تقديم مساعدة مباشرة للشعب السوري كي يسرع في سقوط بشار الاسد".

من ناحيته، دافع خبير في الامن الدولي هو جيمس دوبينس عن فكرة اقامة منطقة حظر جوي في سوريا بهدف حماية المدنيين من القمع الحكومي، وهي فكرة سبق وان طبقت في ليبيا العام الماضي.

واعتبر انه من الضروري ان يكون هناك طلب من المعارضة السورية بهذا الخصوص، معتبرا ايضا ان حصول هذا بموجب تفويض من الامم المتحدة هو امر "مرحب به جدا" ولكن هذا التفويض "ليس حتميا بالضرورة".