قال مسؤول الحزب الديمقراطي الكردستاني في حلبجة، فاضل بشارتي، الثلاثاء، إن رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي قرر إلغاء زيارته إلى حلبجة، بعدما وردته معلومات عن وجود تظاهرة ضده في مدخل المدينة.
وأشار بشاراتي -بحسب ما نقلت عنه "السومرية نيوز"- إلى أن المالكي أدرك أنه سيتعرض لإحراج كبير؛ لذلك ألغى الزيارة.
وأضاف أن "مجموعة من الناشطين المدنيين والصحفيين اجتمعوا في مدخل مدينة حلبجة؛ للتعبير عن رفضهم زيارة المالكي إليها"، لافتا إلى أن "المالكي أدرك جيدا أنه سيتعرض لإحراج كبير؛ لذلك ألغى الزيارة".
واعتبر بشارتي أن "هذا التجمع حق طبيعي لأهالي حلبجة"، مضيفا: "كان من الأفضل ألّا يعطي المالكي الحق لنفسه بزيارة حلبجة وإقليم كردستان؛ لأنه هو من تسبب بقطع رواتب مواطني الإقليم وأرزاقهم".
وعبر عن أسفه لـ"بعض الأطراف السياسية التي استقبلت المالكي دون أخذ مشاعر المواطنين بنظر الاعتبار"، مشيدا بـ"دور أهالي حلبجة، الذين رفضوا زيارة المالكي لمدينتهم".
وكان المالكي زار، الاثنين، محافظة السليمانية، واجتمع مع الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني وزعيم حركة التغيير نوشيروان مصطفى، في حين كان من القرر أن يزور مدينة حلبجة الثلاثاء.
وقال رئيس حكومة إقليم كردستان، نيجيرفان البارزاني، إن المالكي لو كانت لديه "نية خيرة" لزار مدينة أربيل، مؤكدا أنه سيلقى استقبالا في المدينة لو طلب ذلك.
ويطالب حقوقيون ومواطنون المجتمع الدولي بمحاكمة المالكي بصفة مجرم حرب، على خلفية ملفات فساد مالية ضخمة وعمليات إبادة جماعية وتصفية علماء وضباط ومواطنين لأسباب طائفية، وقيادة مليشيات مسلحة وفرق موت.