مسؤول كردي معارض يؤكد مقتل 145 جنديا ايرانيا

تاريخ النشر: 17 يونيو 2008 - 04:59 GMT
البوابة
البوابة

اعلن قيادي في حزب كردي ايراني معارض ان المتمردين الايرانيين الاكراد قتلوا 145 جنديا ايرانيا الشهر الماضي خلال مواجهات داخل الاراضي الايرانية داعيا الى "تحالفات مع تيارات واحزاب" اخرى من اجل "الديموقراطية" في ايران.

وقال آسو هونر عضو امكتب السياسي في حزب "الحياة الحر" (بيجاك) المنضوي ضمن حزب العمال الكردستاني ويمثله اكارد ايرانيون من معقله في جنوب جبال قنديل الواقعة في المثلث الحدودي بين العراق وتركيا وايران "قتلنا 145 عنصرا ايرانيا خلال هجماتنا على المناطق الكردية الحدودية" داخل الاراضي الايرانية.

واضاف "بين القتلى اربعة عناصر تابعة لجهاز المخابرات الايرانية اطلاعات".

وكانت الشرطة الايرانية اعلنت قبل عشرة ايام مقتل 12 مسلحا واربعة من عناصرها في منطقة حاج عمران قرب بيرانشهر التابعة لمحافظة اذربيجان الغربية حيث تعيش الاقلية الكردية.

واكد هونر "قيام مقاتلي بيجاك اواخر الاسبوع الماضي بمهاجمة مقر للقوات الايرانية في مدينة مريوان الحدودية ما ادى الى مقتل تسعة منهم والهجوم ياتي ردا على هجمات تشنها الطائرات التركية بالتنيسق مع ايران". واشار الى "مقتل ستة من مقاتلي حزبنا".

ويؤكد مسؤولون في حكومة اقليم كردستان العراق ان ايران تقصف من حين لاخر عدة قرى داخل العراق يتمركز فيها "الحياة الحر" من دون وقوع خسائر بشرية.

وقد طالت عمليات القصف السابقة ناحية زاراوة في قضاء قلعة دزه (160 كلم شمال شرق السليمانية) وهي شناوه وماردو وسوركوله وباستيان واليرش ورزكه.

وبدأت القوات الايرانية بقصف المنطقة اواخر ايلول/سبتمبر 2007.

يشار الى ان حزب "الحياة الحر" تاسس العام 2003 في جبال اقليم كردستان العراق الحدودية وعقد ثلاث مؤتمرات حزبية حتى الان جدد في اخرها انتخاب عبد الرحمن حاجي احمدي الذي يعيش في اوروبا رئيسا له.

على صعيد اخر قال هونر بينما كان جالسا وسط مجموعة من المقاتلين قرب قرية ماردو الواقعة شمال قضاء قلعة دزه الحدودي (160 كلم شمال شرق السليمانية) ان ايران "بلد متعدد القوميات والاعراق من فارسية وكردية وعرب وبلوش واذريين واخرين".

واكد "لدينا الاستعداد التام للدخول في تحالفات مع الاحزاب والتيارات الاخرى التي تناضل من اجل الديمقراطية في ايران".

ونفى ردا على سؤال ان يكون بيجاك يسعى الى اسقاط النظام الايراني قائلا "نحاول خوض المعترك السياسي داخل ايران من اجل تغييرات تؤدي الى سياسات جديدة من قبل النظام لكن اذا تعرضت مواقعنا للقصف يحق لنا الدفاع عن انفسنا فحزبنا يناضل من اجل احلال الديمقراطية في ايران وتامين الحرية لشعب كردستان".

الى ذلك اتهم هونر تركيا وايران بانهما "تنسقان وتتعاونان على الصعيدين المخابراتي والامني".

واضاف "لقد كشف قائد سلاح البر التركي الجنرال اوكلر باشبو للاعلاميين الاضبوع الماضي عن هجمات مشتركة للقوات الايرانية والتركية ضد عناصر حزب عمال الكردستاني وحزب الحياة الحر".

واكد ان "مجموعة من الضباط الاتراك تتولى تدريب عناصر ايرانية لمواجهة حرب العصابات نظرا لخبرة الجيش التركي في هذا المجال عبر تصديه لحزب العمال الكردستاني خلال الاعوام الثلاثين الماضية".

وعبر هونر عن اعتقاده بان "هدف التعاون هو الوقوف ضد المشروع الاميركي الذي يعود بالخير على الشعب الكردي حسب فهمنا له (...) فتركيا وايران تتخوفان من الدور الذي يؤديه اكراد جنوب كردستان (اقليم العراق) ومن الموقع الذي يحتله الاكراد على الخارطة السياسية مستقبلا".

وحول موقفهم من الحكومة التركية قال هونر ان "بيجاك ليس ضدها لكن المقاتلات التركية قصفت مطلع ايار/مايو الماضي مقراتنا في اليوم العالمي للصحافة فقتلت ستة من كوادرنا الاعلامية".

وعما اذا كانت هناك علاقات مع الجيش الاميركي في العراق او مع واشنطن قال هونر "لا توجد لدينا علاقات رسمية مع الادارة الاميركية لكن عندما زار رئيس الحزب الولايات المتحدة في الاونة الأخيرة التقى بعدد من الشخصيات الاميركية المعروفة".

واوضح ان "واشنطن لم تتعرف على بيجاك بعد فنحن اكبر قوة معارضة لايران في الوقت الراهن ونرحب باقامة علاقات معها (...) اميركا تدعي نشر الديمقراطية في الشرق الاوسط ونسعى الى تحقيق المشروع ذاته في ايران".