مسؤول عسكري : التدخل الايراني يقوض امن العراق

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2007 - 06:23 GMT
كشف مسؤول عسكري اميركي رفيع المستوى تفاصيل جديده عن ما اعتبره تورط ايراني في دعم المسلحين في العراق من خلال تزويدهم بالاسلحة وتدريبهم على اطلاق القذائف بدقة اكبر.

وقال المسؤول العسكري الأربعاء ان التدخل الايراني يقوض الاستقرار الأمني في العراق، وبخاصة ما يتعلق بزيادة الهجمات باستخدام العبوات الناسفة شديدة الانفجار، الإيرانية الصنع.

وقال اللفتنانت جنرال ريموند أوديرنو، ثاني أكبر مسؤول عسكري أمريكي بالعراق في تصريح لشبكة الـ CNN إن الأسلحة ذات الأصل الإيراني، مثل العبوات الناسفة شديدة الانفجار، تشق طريقها إلى العراق، وأن المسلحين المدربين في إيران يطلقون قذائف الهاون على المنطقة الخضراء بدقة أكبر مما مضى، وأن الأموال الإيرانية تصب بأيدي المسلحين العراقيين.

وأوضح أن عدد الهجمات باستخدام العبوات الناسفة شديدة الانفجار EEP، القادرة على اختراق الدروع، في العراق بلغ في يوليو/تموز الماضي 99 هجوماً، وهو الأعلى منذ بدأ إحصاء هذه الهجمات، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وأضاف أن نوعية المتفجرات المستخدمة مسؤولة عن ثلث عدد القتلى من الجنود الأمريكيين في الشهر نفسه، والبالغ 79 قتيلاً.

ويؤكد الجيش الأمريكي في العراق أن أجزاء وقطع من الأسلحة، وحتى الأسلحة نفسها، يتم تهريبها عبر الحدود بين البلدين.

ولا تستطيع الولايات المتحدة إثبات تورط الحكومة المركزية في طهران بتزويد المسلحين بالأسلحة، لكنها تقول منذ شهور عديدة إن مثل هذا النشاط يتم عبر قوات القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني.

وتنكر إيران رسمياً تورطها بتشجيع المسلحين، كما أنها تقول إن الحدود الطويلة مع العراق يمكن اختراقها بسهولة، وأقرت بوجود مهربين وتجار سوق سوداء.

وسبق للولايات المتحدة أن اتهمت إيران بشن حرب بالوكالة في العراق.

دعم ايراني

ياتي هذا في وقت أبلغت ايران رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاربعاء بأنها تساعد في ارساء دعائم الامن بالعراق حيث يتهم الجيش الامريكي طهران بالتحريض على زعزعة الاستقرار من خلال تدريب مسلحين وتزويدهم بالامدادات.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن برويز داودي النائب الاول للرئيس الايراني قوله في محادثات مع المالكي " جمهورية ايران الاسلامية تبذل دوما جهودا خاصة للمساعدة في توفير وتعزيز الامن في العراق."

وتريد ايران التي لها اصدقاء اقوياء بين الفصائل السياسية البارزة في العراق ان يسود الاستقرار في جارتها في ظل حكومة شيعية صديقة لطهران. اما بالنسبة لواشنطن فعودة الهدوء للعراق قد يساعد على تسريع سحب قواتها.