مسؤول عسكري أميركي يكشف تفاصيل خطة "تحرير" الموصل من سيطرة "داعش"

تاريخ النشر: 20 فبراير 2015 - 04:45 GMT
عناصر من "داعش" في الموصل/ارشيف
عناصر من "داعش" في الموصل/ارشيف

قال مسؤول بالقيادة المركزية الأميركية الخميس إنه يجري تجهيز قوة عراقية وكردية تضم ما بين 20 ألف إلي 25 ألف جندي لاستعادة مدينة الموصل من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية في فترة نيسان/ابريل-ايار/مايو على الأرجح.

وأبلغ المسؤول مجموعة من الصحفيين شريطة عدم الكشف عن اسمه أن الموصل يسيطر عليها حاليا ما بين ألف إلي ألفين من مقاتلي الجماعة المتشددة.

واضاف انه لم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن ما إن كان ينبغي وجود عدد صغير من المستشارين العسكريين الأميركيين على الأرض قرب الموصل لتوجيه دعم جوي عن قرب.

واستولى مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية على الموصل -التي يبلغ عدد سكانها اكثر من مليون نسمة- في حزيران/يونيو وهي اكبر مدينة في خلافة اعلنتها الجماعة من جانب واحد تمتد عبر الحدود من شمال العراق الي شرق سوريا.

وقال المسؤول ان القوة المهاجمة الرئيسية التي يجري تجميعها لحملة الموصل ستضم خمسة ألوية من الجيش العراقي. وستعمل ثلاثة ألوية اصغر حجما كقوة احتياطية وستقوم ثلاثة ألوية من قوات البشمركة الكردية باحتواء المدينة من الشمال وعزلها عن قوات تنظيم الدولة الاسلامية المتمركزة الي الغرب.

وقال المسؤول ان ما يعرف بقوة قتال الموصل والتي تتألف بشكل اساسي من ضباط سابقين بشرطة الموصل ومقاتلين من العشائر يجري ايضا تجميعها استعدادا للهجوم.

واضاف ان حوالي لواء من جنود مكافحة الارهاب سيجري استخدامهم ايضا في القتال. وسيتراوح العدد الاجمالي للجنود من 20 ألفا الي 25 ألفا.

وقال المسؤول ان القادة العسكريين العراقيين والاميركيين يهدفون الي ان تشارك جميع ألوية الجيش العراقي الخمسة التي تضم القوة المهاجمة الرئيسية في تدريبات تقودها الولايات المتحدة حاليا في العراق.

وقال المسؤول ان توقيت الهجوم سيعتمد في نهاية المطاف على جاهزية القوات العراقية التي إنهارت الصيف الماضي عندما غزا مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية ثاني اكبر مدينة في البلاد وتقدموا عبر شمال العراق.

ومن غير المعتاد إلى حد كبير ان يرسل الجيش الاميركي برقية تتحدث صراحة عن توقيت هجوم مقبل خصوصا إلى مجموعة كبيرة من الصحفيين.

وسئل المسؤول عن اتخاذ هذا الاستثناء مع هجوم الموصل الذي وصفته وزارة الدفاع الاميركية بانه معركة محورية في مجمل الحملة في العراق فقال انه يعكس الثقة في العراق الذي وضع خطة المعركة.

واضاف قائلا "هم ملتزمون تماما بهذا...هذه خطتهم. هم الذين بادروا اليها. وهم يتحركون قدما كما لو انهم سينفذونها في الاطار الزمني الذي وصفته."